فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 735

فَصْلٌ

132 -اذا أحصر المحرم بعدو تحلل[1].

ولو أحصر بمرض لم يتحلل، إلا إذا اشترط في احرامه [2] .

والفرق: قوله تعالى {فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ} [3] وحكي عن أبي عبيد [4] وثعلب [5] أن الإحصار في العدو، والحصر في المرض [6] ، وروي عن ابن عمر وابن عباس أنهما قالا: (لا إحصار إلا من عدو) رواه الإمام الشافعي [7] ، وعن ابن

(1) انظر: الهداية، 1/ 107، المقنع، 1/ 467، الفروع، 3/ 536، الإقناع، 1/ 399.

(2) انظر: الهداية، 1/ 107، المقنع، 1/ 468، الفروع، 3/ 538، الإقناع، 1/ 400.

(3) سورة البقرة، الآية (196) .

(4) القاسم بن سلام الهروي، البغدادي، من أعيان العلماء، وأئمة الإسلام، صنف:"غريب القرآن"، و"غريب الحديث"، و"معاني القرآن"، و"فضائل القرآن"، و"الأموال"، و"أدب القاضي"، وغيرها.

ولد بهراة سنة 157 هـ، وتوفي بمكة سنة 224 هـ رحمه الله.

انظر: طبقات الحنابلة، 1/ 259، سير أعلام النبلاء، 10/ 490، تهذيب التهذيب، 8/ 315.

(5) هو: أبو العباس أحمد بن يحيى بن يزيد الشيباني بالولاء، البغدادي، إمام الكوفيين في اللغة والنحو، صنف:"الفصيح"، و"القراءات"، و"إعراب القرآن"، وغير ذلك.

ولد ببغداد سنة 200 هـ، وبها توفي سنة 291 هـ رحمه الله.

انظر: طبقات الحنابلة، 1/ 83، سير أعلام النبلاء، 14/ 5، بغية الوعاة، 1/ 396.

(6) وأكثر أهل اللغة على عكس ذلك، حيث يرون: أن الإحصار في المرض والحصر في العدو.

وذهب بعضهم: إلى أنهما لغتان في الجميع، فيستعمل لفظ الإحصار والحصر في العدو، وفي المرض.

انظر: تهذيب اللغة، 4/ 232، لسان العرب، 4/ 195، تاج العروس، 3/ 143، المطلع، ص، 204.

وانظر أيضًا الكلام عن هذا اللفظ من ناحيته اللغوية، وعن المراد به في الآية على وجه الخصوص بالتفصيل في: أضواء البيان، 1/ 123 وما بعدها.

(7) انظر: ترتيب مسند الشافعي، 1/ 381، والبيهقي في السنن الكبرى، 5/ 219.

قال ابن حجر في التلخيص الحبير، 2/ 288: رواه الشافعي بإسناد صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت