الترمذي [1] وصححه.
وأيضًا، فالصغرى تتكرر، فيشق خلعه، بخلاف الكبرى [2] .
فصل [4/ ب]
16 -المسح على ما تقدم مؤقت، بخلاف الجبيرة [3] [4] .
والفرق: ما روى علي - رضي الله عنه - قال: (جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويومًا وليلة للمقيم) رواه مسلم [5] .
وعنه قال: (كسرت زندي [6] يوم أحد، فأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أن أمسح على الجبائر) رواه ابن ماجه [7] ، ولم يؤقت.
(1) في سننه، 1/ 159، ثم قال بعد إخراجه: (هذا حديث حسن صحيح، وقال محمد بن إسماعيل - البخاري: أحسن شيء في هذا الباب حديث صفوان بن عسَّال) ، ورواه الإمام أحمد في مسنده كما في الفتح الرباني، 2/ 69، والنسائي في سننه، 1/ 38، وابن خزيمة في صحيحه، 1/ 99، والدارقطني في سننه، 1/ 97.
قال في إرواء الغليل، 1/ 140: حديث حسن.
(2) انظر: الكافي، 1/ 35، المغني، 1/ 283.
(3) الجبيرة: أخشاب ونحوها، تربط على العظم المكسور لينجبر، وجمعها جبائر.
انظر المطلع، ص، 22، المعجم الوسيط، 1/ 105.
(4) انظر المسألتين في:
الهداية، 1/ 15، المقنع، 1/ 40، المحرر، 1/ 13، الإقناع، 1/ 23.
(5) في صحيحه، 1/ 160، النسائي، 1/ 84، ابن ماجه، 1/ 103، وأحمد في المسند كما في الفتح الرباني، 2/ 64.
(6) الزند: موصل طرف الذراع في الكف.
انظر: القاموس المحيط، 1/ 298، مختار الصحاح، ص، 297.
(7) في سننه، 1/ 115، والبيهقي في السنن الكبرى، 1/ 228، والدارقطني في سننه، 1/ 277.
قال النووي: (اتفق الحفاظ على ضعف حديث علي هذا) .
وقد ضعفه من الأئمة: الشافعي، وأحمد، ويحيى بن معين، والبيهقي، وابن حزم، وابن حجر، وغيرهم، وذلك لأن في إسناده عمرو بن خالد الواسطي، وهو كذاب.=