فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43833 من 466147

وقيل: هو فِي الدنيا والآخرة ، فإن تعلمه ، إن كان غير مباح ، فهو يجر إلى العمل به ، وإلى التنكيل به ، إذا عثر عليه ، وإلى أن ما يأخذه عليه حرام هذا فِي الدنيا.

وأما فِي الآخرة فلما يترتب عليه من العقاب.

{ولقد علموا} : الضمير عائد على اليهود الذين كانوا فِي عهد سليمان عليه السلام ، وكانوا حاضرين استخراج الشياطين السحر ودفنه ، أو أخذ سليمان السحر ودفنه تحت كرسيه ، ولما أخرجوه بعد موته قالوا: والله ما هذا من عمل سليمان ولا من دخائزه.

وقيل: عائد على من بحضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليهود.

وقيل: عائد على اليهود قاطبة ، أي علموا ذلك فِي التوراة.

وقيل: عائد على علماء اليهود.

وقيل: عائد على الشياطين.

وقيل: على الملكين ، لأنهما كانا يقولان لمن يتعلم الحسر: فلا تكفر ، فقد علموا أنه لا خلاق له فِي الآخرة.

وأتى بضمير الجمع على قول من يرى ذلك.

وعلم: هنا يحتمل أن تكون المتعدية لمفعولين ، وعلقت عن الجملة ، ويحتمل أن يكون المتعدية لمفعول واحد ، وعلقت أيضاً كما علقت عرفت.

والفرق بين هذين التقديرين يظهر فِي العطف على موضعها.

واللام فِي: {لمن اشتراه} هي لام الابتداء ، وهي المانعة من عمل علم ، وهي أحد الأسباب الموجبة للتعليق ، وأجازوا حذفها ، وهي باقية على منع العمل ، وخرجوا على ذلك.

إني وجدت ملاك الشيمة الأدب ...

يريد لملاك الشيمة.

ومن هنا موصولة ، وهي مرفوعة بالابتداء.

والجملة من قوله: {وما له فِي الآخرة من خلاق} فِي موضع الخبر.

واللام فِي لقد للقسم.

هذا مذهب سيبويه وأكثر النحويين.

وجملة {ولقد علموا} مقسم عليها التقدير: والله لقد علموا.

والجملة الثانية عنده غير مقسم عليها.

وأجاز الفراء أن تكون الجملتان مقسماً عليهما ، وتكون من للشرط ، وتبعه فِي ذلك الحوفي وأبو البقاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت