فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39066 من 466147

وذكر عكرمة عن ابن عباس قال:"قالت الكهنة لفرعون: إنه يولد فِي هذا العام مولود يذهب بملكك . فجعل فرعون على كل ألف امرأة مائة رجل ، وعلى كل مائة عشرة وعلى كل عشرةٍ رجلاً ، وأمرهم بذبح الذكور إذا وضعن."

وقال السدي:"كان ذلك من فرعون لرؤيا رآها ، فعُبِّرت له أن يكون من بيت المقدس مولود يكون خراب مصر على يديه . فأمر بذبح الغلمان/ واستخدام الآباء تحت أيدي القبط ، فأسرع الموت فِي مشيخة/ بني إسرائيل ، فدخل كبراء القبط على فرعون فقالوا له: إن هؤلاء القوم يسرع فيهم الموت فيوشك أن تبقى بغير خدمة ، فأمر بذبح الذكور سنة وبتركهم سنة".

قوله: {بلاء مِّن رَّبِّكُمْ} .

أي نعمة إذ نجاكم مما كنتم فيه.

وقيل: معناه اختبار لكم من ربكم .

قوله: {وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ البحر} .

أي جعلناه اثني عشر طريقاً على عدد الأسباط . ولما أتى موسى صلى الله عليه وسلم البحر كناه أبا خالد وضربه ، فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم ، أي كالجبل العظيم.

{وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ} . قيل: إنهم كانوا ينظرون إلى آل فرعون يغرقون وهم ينجون.

وقيل: أخرجوا لهم حتى رأوهم.

وقيل: كانوا ينظرون انفلاق البحر لهم.

وقال الفراء:"تنظرون: تعلمون"، واستبعد أن ينظروا إليهم فِي ذلك الوقت لأنهم كانوا فِي شغل عن ذلك.

وكان فرعون قد خرج فِي طلب موسى صلى الله عليه وسلم فِي سبعين ألفاً من دُهْم الخيل خاصة ، وموسى صلى الله عليه وسلم بين يديه حتى قابله البحر ، فقال أصحاب موسى: {إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} [الشعراء: 61] . قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت