و"الغِفارَة": خِرْقَةٌ تستر الْخِمَار أن يَمَسَّه دهن الرأس.
و"الخَطِيئة"من الخَطَأ، وأصله: العدول عن الجهة، وهو أنواع:
أحدها: إرادة غير ما تحسن إرادته، فيفعله، وهذا هو الأصل [التام] يقال منه:"خَطِئَ يَخْطَأ خِطْأً وخِطْأةً".
والثاني: أن يريد ما يحسن فعله، ولكن يقع بخلافه، يقال منه: أَخْطَأ إِخْطَاء، فهو مخطئ، وجملة الأمر أنَّ من أراد شيئاً، فاتفق منه غيره يقال:"أخطأ"، وإن وقع كما أراد، يقال:"أصَاب"، وقد يقال لمن فعل فعلاً لا يحسن أو أراد إرادة لا تجمل: إنه أخطأ ولهذا يقال: أَصَابَ الخَطَأ، وأَخْطَأَ الصَّوابَ، وأصاب الصواب، وأخطأ الخطأ. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 2 صـ 92 - 99} . باختصار.