وبالجملة فهو أحسن متن صنف في مذهب الإمام أحمد وأجمعه ... وهو في مجلدين ضخمين) [1] .
2 -الفروق:
وسيأتي الكلام عنه.
قال ابن رجب: (وفي كتابيه: المستوعب، والفروق، فوائد جليلة، ومسائل غريبة) [2] .
3 -البستان. في الفرائض [3] :
* ثناء العلماء عليه:
قال عنه الإمام الذهبي (شيخ الحنابلة ... من كبار الفقهاء) [4] .
وقال ابن رجب: (وبرع في الفقه، والفرائض، وصنف فيهما تصانيف مشهورة) ونقل ابن رجب عن ابن النجار قوله (كان شيخًا جليلًا، فاضلًا نبيلًا، حسن المعرفة بالمذهب والخلاف، له مصنفات فيهما حسنة) [5] .
وقال ابن مفلح: (الشيخ، الإمام، الفقيه، الفرضي) [6] .
* وفاته:
توفي - رحمه الله - ليلة الثلاثاء السابع عشر من شهر رجب سنة (616 هـ) ببغداد [7] .
(1) المدخل، ص، 418.
(2) ذيل طبقات الحنابلة، 2/ 121.
(3) انظر: المصدر السابق.
(4) سير أعلام النبلاء، 22/ 144.
(5) ذيل طبقات الحنابلة، 2/ 121.
(6) المقصد الأرشد، 2/ 423.
(7) بلا خلاف بين مصادر ترجمته المشار إليها آنفًا.