فهرس الكتاب

الصفحة 2285 من 3915

كتاب الذّبائح

المقدَّماتُ في صدر هذا الكتاب ثلاثة:

المقدِّمة الأُولى في إقامة الأدله من الكتاب والسُّنَّة وبيان ما حلل وما حرم

قال الله تعالى: {أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ} الآية [1] .

قال علماؤنا [2] : معناه: أُحِلَّ لكم المُذَكَّى منها، وما كان في معناه، بدليل قوله: {إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ} لأنّ المراد بقوله تعالى: {إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ} بعد ذلك من التّحريم، في قوله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ} الآية [3] ، فَعَرَّفَنَا أنّ الذّكاة غيرُ عاملةٍ فيه.

وقولُه: {وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ} [4] : هو ما ذُبحَ على النُّصب ممّا لا يأكلونه.

وقوله: {وَالْمُنْخَنِقَةُ} هي الّتي تُخْنَقُ بحبلٍ [5] ، أو الّتي صارت بالخناق إلى حال اليأس الّذي لا تُرْجَى معه حياة.

وكذلك"المَوْقُودَةُ": المضروبة بالعصا، أو [6] بالخشب أو بالحَجَر، ومنها المقتولة بقَوسٍ البُنْدُق.

(1) المائدة: 1، وانظر أحكام القرآن: 2/ 529.

(2) المقصود هو الإمام ابن رشد، والنَّصُّ التالي إلى قوله:"الموقودة: المضروبة بالعصا"مقتبس من المقدِّمات الممهدات: 1/ 423.

(3) المائدة: 3.

(4) المائدة: 3.

(5) بقصْدٍ أو بغير قصدٍ.

(6) من هنا إلى آخر الكلام انظره في أحكام القرآن: 2/ 537 - 539.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت