فهرس الكتاب

الصفحة 1256 من 3915

غدُوُّ الإمامِ يومَ الفطر [1] وانتظار الخُطبَة

الفقه في أربع مسائل:

المسألة الأولى [2] :

أمّا المشيُ، فرُوِيَ فيه حديث الحارث عن عليّ؛ أنّه قال: السُّنَّةُ أنّ يخرجَ ماشيًا [3] .

قال الإمام: لم يثبت في هذا الباب شيءٌ، إلّا أنّ النّبيَّ - صلّى الله عليه وسلم - قال"مَنِ اغْبَرَتْ قَدَمَاهُ في سَبِيلِ الله حَرَّمَهَا الله على النَّارِ" [4] .

المسألة الثّانية [5] :

جمهورُ العلماء يستحبُّونَ الرُّجوع يوم الفطر من طريق آخر.

وقال أبو حنيفة: يستحبُّ له ذلك، فإن لم يفعل فلا حَرَجَ [6] .

قال الإمام [7] : ورأيتُ للعلماء في معنى رجوعه -عليه السّلام- من طريقٍ آخر ثلاث روايات [8] ، أَوْلاَهَا عندي -واللهُ أعلم- ليرى المشرِكُون كَثْرَةَ عَدَدِ المسلمين ويغلظ [9] بذلك عليهم.

المسألة الثّالثة [10] :

اختلفَ العلماءُ فيمن فاتَهُ العيد مع الإمام:

(1) في الموطَّأ: 1/ 256"العبد".

(2) انظرها في العارضة: 3/ 2.

(3) أخرجه ابن ماجه (1296) ، والترمذي (530) وقال:"هذا حديث حسنٌ"والبيهقي: 3/ 281.

(4) أخرجه البخاريّ (907) من حديث أبي عَبْسٍ، بلفظ:"... حرَّمَهُ الله على النّار".

(5) هذه المسألة مقتبسة من شرح البخاريّ لابن بطّال: 2/ 572.

(6) انظر مختصر الطحاوي: 37.

(7) الكلام موصول لابن بطّال.

(8) في شرح ابن بطّال:"طريق أخرى تأويلات كثيرة".

(9) في شرح ابن بطّال:"ويرهب".

(10) هذه المسألة مقتبسة من شرح البخاريّ لابن بطّال: 2/ 573.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت