مالِك [1] ، عَنْ عَلقَمَةَ بنِ أَبِي عَلقَمَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوجَ النَّبِىِّ - صلّى الله عليه وسلم - قَالَتْ: أَهْدَى أَبُو جهْمٍ بنُ حُذَيْفَةَ لِرَسُولِ اللهِ- صلّى الله عليه وسلم - خمِيصَةً شَامِيَّةً لَهَا عَلَمٌ، فَشَهِدَ فِيهَا الصَّلاَةَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ:"اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أَبِي جَهْمٍ"الحديث إلى قوله [2] :"وَائْتُوني بِأَنْبَجَانِيَّة".
الإسناد:
تنبيه على وهم:
قال الشّيخ أبو عمر [3] :"هذا الحديث رواه رواةُ"الموطَّأ"كلّهم [4] عن مالكٌ، عن علقمة بن أبي عَلقَمَة، عن أمِّه، عن [5] عائشة زوج النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم -، وسقط ليحيى وَحْدَهُ: عن أُمِّهِ."
وأبو جَهْم اسمه عُبَيْد بن حُذَيْفَة بن غانم العدوي القرشي، من بني عديّ بن كعب" [6] ."
وهذا [7] الحديث [8] مُرْسَلٌ عند جميع الرُّواةِ عن مالكٌ [9] ، إلَّا مَعْن بن عيسى، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة أنّ النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم: لبس خَمِيصَة، وذكر الحديث [10] ، وأصحاب مالكٌ يرفعونه.
(1) في الموطَّأ (259) رواية يحيى.
(2) أي قوله في الحديث الثّاني من الباب في الموطَّأ (260) رواية يحيى. بلفظ:"وأخذَ من أبي جَهْمٍ أنبجَانيَّة له".
(3) في الاستذكار: 2/ 256 (ط. القاهرة) .
(4) انظر رواية ابن القاسم (404) ، والقعنبي (264) ، وسويد (320) ، وأبي مصعب الزهري (484) ، وقتيبة بن سعيد عند الجوهري (612) .
(5) "أمه عن"زيادة من الاستذكار لا يستقيم الكلام بدونها.
(6) انظر كتاب الاستيعاب: 4/ 1623.
(7) هذه الفقرة مقتبسة من التمهيد: 22/ 314.
(8) أي حديث الموطَّأ (260) رواية يحيى.
(9) انظر رواية القعنبيّ (265) ، وسويد (321) ، والزهري (485) .
(10) أخرجه من طريق معن ابن سعد في الطبقات: 1/ 456، وأبو عوانة في مسنده: 2/ 65.