فهرس الكتاب

الصفحة 2003 من 3915

وأمّا الصّلاة [1] على ظهر البيت، فقال ابن حبيب: لا تصلَّى النّافلة عليه، وهو كمصلّ إلى غير القِبْلَة، وتصلَّى النّافلة داخل البيت لفعل النَّبىِّ - صلّى الله عليه وسلم - [2] .

حديث [3] : قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم:"لقد هممتُ أنّ أهدمَ الكعبة، وأبنيها [4] على قواعد إبراهيم ... الحديث" [5] .

رُوِيَ أنّ هارون الرّشيد ذكر لمالك أنّه يريد هدم ما بناه الحجّاج من الكعبة، وأن يَرُدَّهُ إلى بنيان ابن الزُّبير، فقال له مالك: ناشدتُك الله يا أمير المؤمنين ألَّا تجعل هذا البيت ملعبة للملوك، لا يأتي أحَدٌ منهم إِلَّا نقض البيت وبناه، فتذهب هَيْبتُه من صدور النَّاس [6] .

الرَّمَل في الطّواف

الأحاديث [7] صِحَاحٌ.

العربيَّة:

الرَّمَلُ: مأخوذ من رَمَلُ يَرْمُلُ إذا تحرّك ومشَى مشيًا زاد فيه.

وقيل [8] : الرَّملُ الخَبَبُ في المشيء. والشَّوْطُ مأخوذ من قولهم: جرى الفَرَسَ شوطًا إذا بلغ مجراه ثمّ عاد، فكلُّ من أتى موضعًا ثمّ [9] انصرَف عنه فهو شَوطٌ.

والرَّمَلُ [10] هو المشيُ خَبَبًا يشتدُّ فيه دون الهَرْوَلَة، وهيئتُه أنّ يحرِّكَ الماشي

(1) في الاصلّى:"الصَّلاة النّافلة"وأسقطنا لفظ"النافلة"بناءً على ما في المنتقى.

(2) انظر العارضة: 4/ 103.

(3) من هنا إلى آخر الباب مقتبس من الاستذكار: 12/ 117.

(4) "وأبيها"زيادة من الاستذكار.

(5) أخرجه الدارقطني في غرائبه عن مالك، نصّ على ذلك ابن حجر في الفتح 4/ 176، كما ذكره ابن عبد البرّ في التمهيد: 10/ 38، والاستذكار، وقال:"حيث تفرَّدَ به إبراهيم بن طهمان عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن هانة"، وللحديث شاهد قويّ أخرجه البخاريّ (1585) ، ومسلم (1333) عن عائشة.

(6) أورده ابن عبد البرّ في التّمهيد: 10/ 50، والتّقيّ الفاسي في شفاء الغرام: 1/ 100.

(7) الواردة في الموطّأ (1057 - إلى- 1062) رواية يحيى.

(8) القائل هنا هو البوني في شرح الموطَّأ اللوحة: 58/ أ.

(9) فيشرح البوني:"فكلّ من أتى إلى موضع يريد ثمّ".

(10) من هنا إلى آخر الفقرة مقتبس من الاستذكار: 12/ 126، وانظر مُسْند الموطّأ للجوهري: 287.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت