فهرس الكتاب

الصفحة 1113 من 3915

وقوله:"نَسْعَى ونَخفِدْ"بكسر الفاء. أي: نخدم باجتهاد [1] .

والحَفْدُ والعَسَلاَنُ والنَّسَلاَنُ: تقارب الخَطو مع الإسراع.

"ونَخَافُ عَذَابَكَ الجِدَّ"بكسر الجيم وفتحها، وكسرها أحسن، والجِدُّ: الحقّ.

قوله:"إنَّ عَذَابَكَ بالكافرين مُلْحِقٌ"بكسر الحاء؛ لأنّه مفعل بمعنى فاعل، ويقال: مُلْحَق بفتح الحاء، قد ألحق بالكافرين، والأوّل أحسن.

تتميم:

قول مالكٌ: القنوتُ في رمضان، أي إدامة الصَّلاة فيه باللّيل، هذا معناه عندي.

وزاد [2] عليّ عن مالك: وفي الوِتْرِ منَ النِّصف الآخِرِ من رمضان.

وروى عنه ابن نافع المَنْع عنه في رمضان [3] .

النَّهيُ عن الصَّلاةِ والإنسانُ على [4] حَاجَتِهِ

الحديث [5] صحيحٌ متَّفَقٌ عليه. قوله - صلّى الله عليه وسلم:"إذا أرادَ أَحَدُكُمُ الغَائِطَ، فَلْيَبْدَأ بِهِ قَبْلَ الصَّلاَةِ".

الحديث الثّاني: قوله من حديث عائشة:"لا يُصَلِّي أَحَدُكُم بحضرة الطعام، ولا وهو يدافع الأخبثين"يعني: الغائط والبول [6] .

الحديث الثّالث:"لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ ضَامٌّ بَيْنَ وَرِكَيهِ" [7] .

واختلف العلماء في تعليله بعلّتين - إحداهما أَقْوَى من الأُخْرَى-:

1 -قيل: إنّه إذا كان ضامًّا بين وَرِكَيْهِ كان حاملًا لنجاسة.

(1) انظر غريب الحديث لأبي عبيد: 3/ 374 - 375.

(2) الكلام التالي مقتبسٌ من المنتقى: 1/ 282.

(3) وهو الّذي في المدونة: 1/ 195.

(4) في الموطَّأ: 1/ 226"يريد".

(5) يقصد الحديث الّذي سيذكره لاحقًا، والَّذي أخرجه مالكٌ في الموطَّأ (439) رواية يحيى.

(6) أخرجه- مع اختلاف في الألفاظ- مسلم (560) من حديث ابن أبي عتيق.

(7) أخرجه مالكٌ في الموطَّأ (440) رواية يحيي، من قول عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت