فهرس الكتاب

الصفحة 1929 من 3915

ومعنى ذلك أنّه نواهما جميعًا.

المسألة الرّابعة [1] :

اختلفت الروايات عن مالك في الوقت الّذي يجوز فيه إرداف الحجّ.

فقال في الحديث [2] :"ذلك له ما لم يَطُفْ بالبيت وبين الصَّفا والمروة".

وقال ابنُ القاسم: ذلك له ما لم يكمل الطّواف، فإذا طات وركع الركعتين لم يكن قارنًا.

وقال أشهب وابن عبد الحَكَم: له ذلك ما لم يشرع في الطّواف.

وقد حكى عبد الوهّاب [3] هذه الثّلاثة الأقوال رواية عن مالك.

وقال أبو حنيفة: لا يجوز إدخال الحجّ على العمرة قبل الطّواف لها [4] .

باب قطع التَّلبية في الحجّ

الإسناد:

الأحاديث [5] صِحَاحٌ في هذا الباب.

الفقه في أربع مسائل:

الأولى [6] :

اختلف النَّاس سَلَفًا وخَلَفًا في هذه المسألة:

=وغوته، انظر تاريخ التّراث العربي: 1/ 3/ 147، ودراسات في مصادر الفقه المالكي: 30 - 35، 175. وقد نشر الزميل الأخ حميد الأحمر آخر باب من هذا الشرح وهو كتاب الجامع، في دار الغرب الإسلامي سنة 2004.

(1) هذه المسألة مقتبسة من المنتقى: 2/ 214.

(2) أي في حديث مالك في الموطَّأ (949) رواية يحيى.

(3) في المعونة: 1/ 355 (ط. الشّافعيّ) .

(4) انظر مختصر الطحاوي: 61، ومختصر اختلاف العلّماء: 2/ 101، والمبسوط: 4/ 180.

(5) الواردة في الموطَّأ (951 - إلى-957) رواية يحيي.

(6) هذه المسألة مقتبسة من الاستذكار: 11/ 158.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت