ومعنى قوله [1] :"لا تشبّهوا بالتَّلبيد"أي لا تفعلوا أفعالًا حُكْمُها حُكْمُ التَّلبيد في العَقْصِ [2] والضَّفْر ونحو ذلك، ثمّ [3] تقصّرون ولا تحلِقون وتقولون: لم نُلَبِّد.
الأحاديث [5] :
الإسناد:
هكذا رواه [6] جماعة عن مالك [7] انتهوا فيه إلى قوله:"ثمّ صلّى"وزاد ابن القاسم [8] :"وجعلَ بينه وبين الجِدار ثلاثةَ [9] أذْرُعٍ".
وفي الحديث: رواية الصّاحب عن الصّاحب.
الفقه:
واختلف العلماء في الصّلاة في الكعبة الفريضة والنافلة [10] :
(1) أي قول عمر في حديث الموطّأ (1184) رواية يحيى.
(2) العَفْصُ: لَيُّ خُصلات الشَّعْر بعضه على بعض وضَفْرُه، ثمّ يرسَلُ. انظر: مشارق الأنوار: 1/ 100، والاقتضاب: 1/ 445.
(3) في الأصل:"لما"والمثبت من الاستذكار.
(4) ترجمة هذا الباب كما في الموطّأ:"الصَّلاةُ في البيت وقصر الصّلاة وتعجيل الخُطبة بعرفة"إِلَّا أنّ المؤلِّف فصل عنوان الباب الواحد إلى عنوانين، والباب كلّه مقتبسٌ من الاستذكار: 13/ 122 - 123، 125 - 126.
(5) الّتي رواها مالك في الموطّأ (1186، 1187) رواية يحيى.
(6) أي الحديث رقم (1186) من موطّأ يحيى.
(7) رواه عن مالك أبو مصعب الزهري (1328) ، وسويد بن سعيد (1206) ط. البحرين، والشّافعيّ في مسنده: 328، وإسحاق الطّبّاع كما عند أحمد: 2/ 113، وإسماعيل بن أبي أُوَيْسَ كما عند البخار 505)، والقعنبّى كما عند الجوهري في مسند الموطّأ (665) ، وابن وهب كما عند الطحاوي في شرح معاني الآثار: 1/ 398، وابن بكير كما عند البيهقي: 2/ 327.
(8) كما في تلخيص القابسي لروايته (226) .
(9) في ملخّص القابسىّ:"نحوًا من ثلاثة".
(10) "والنافلة"ساقطة من الأصل، واستدركناها من الاستذكار.