فهرس الكتاب

الصفحة 1904 من 3915

باب ماجاء في الطِّيبِ في الحَجِّ

الإسناد [1] :

"الأحاديث [2] في البابِ صِحَاحٌ."

أمّا حديث عائشة [3] ، فلم يُخْتَلَف فيه عن عائشة، والأسانيد في ذلك متواترةٌ.

وأمّا حديث حُمَيد [4] ، فهو مُرْسَلٌ ويَتَّصِلُ من حديث ابن [5] أُمَيَّة [6] .

وأمَا قوله في حديث مالك عن حُمَيْد:"وهو بحُنَيْن"فالمراد به مُنصرفه من غَروة حُنَيْن، والموضعُ الّذي لقيَ فيه الأعرابىّ رسول [7] الله - صلّى الله عليه وسلم - هو الجِعْرَانَة [8] ، وهو طريقُ حُنَيْن، وفي ذلك الموضع قسم رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - غنائم حُنَين على ما ذكر أهل السِّير والخَبَر.

وأمّا قوله:"وَعَلَى الأّعْرَابِىِّ قَمِيصٌ"فالقميصُ المذكور في حديث مالك هو الجُبَّة المذكورة في حديث غيره.

الفقه في خمس مسائل:

المسألة الأولى [9] :

قول عائشة:"كنت أُطَيِّبُ النَّبىَّ - صلّى الله عليه وسلم - لإحرامه قبلَ أنّ يُحْرِم".

قال الإمام: ظاهرُه يقتضي أنّها كانت تُطيِّبه بمَا لَهُ رائحة، ويحتمل أنّ يكون بما لا تبقى له رائحة. وقد رُوِيَ عنها مفسَّرًا أنَها قالت:"كنت أطَيِّبُ رسولَ الله - صلّى الله عليه وسلم -"

(1) كلامه في الإسناد مقتبس من الاستذكار: 11/ 54 - 58.

(2) الواردة في الموطَّأ (920 - 924) رواية يحيى.

(3) في الموطَّأ (920) رواية حييي.

(4) في الموطَّأ (921) رواية يحيي.

(5) "ابن"ساقطة من النّسختن، واستدركناها من الاستذكار.

(6) حديث يعلي بن أُمَيَّه أخرجه البخاريّ (1536) ؛ ومسلم (1180) .

(7) في النسختين:"هو ورسول الله"والمثبت من الاستذكار.

(8) من ضواحي مكة المكرمة، وهي معروفة إلى يوم النَّاس هذا، أو لا تبعد عن مكّة بأزيد من 29كيلًا، انظر معجم ما استعجم: 1/ 384، ومعجم معالم الحجاز: 2/ 149 - 151.

(9) ما عدا الفقرة الأخيرة من هذه المسألة مقتبس من المنتقى: 2/ 201.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت