فهرس الكتاب

الصفحة 3770 من 3915

الوُضوءُ من العَيْن

قال الإمام: الأحاديث الواردة في هذا الباب ثلاثة:

الأوّل: ما رواه مالك [1] .

الحديث الثّاني:"لا شيءَ في الْهَامِ والعيْنُ حقٌّ" [2] .

الثّالث: عن ابن عبّاس قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم:"لو كان شيءٌ سَابَقَ القَدَرَ لَسَبَقَتْهُ العينُ، فهذا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا" [3] .

التّرجمة:

قال الإمام: بوَّبَ مالك -رضي الله عنه - في موضع، فقال:"بابُ الرُّقْيَة من العين" [4] ، وفي موضع:"باب الوضوء من العين" [5] وفائدةُ ذلك؛ أنّ العائنَ لا يَخلُو أنّ يُعْرَفَ أو يُجْهَلَ، فإن كان معروفًا، توضّأ للمعيون فَتَدَاوَى، كما رُوِىَ عنِ النّبىِّ - صلّى الله عليه وسلم - [6] . وإن كان مجهولًا، اسْتَرقَى منه، كما رُوى في الحديث:"إنَّ هؤلاء تُسْرِعُ إليهما العينُ"الحديث [7] .

الأصول [8] :

اعلموا أنّ الله تعالى هو الخالقُ وحدَهُ، فليس في السّمواتِ ولا في الأرضِ حركةٌ ولا سَكَنَةٌ، ولا كلمةٌ ولا لَفْظَةٌ، إلّا والبارىءُ هو خالِقُها في العبدِ، ومُصَرِّفُها فيه، ومُقَدِّرُها له، وهو تعالى يُرتِّبُ أفعالَهُ ويُنَظِّمُ أسبابَها، وُيرَتِّبُ الفوائدَ على الأسبابِ، ولو

(1) في الموطَّأ (2707، 2708) رواية يحيى.

(2) أخرجه أحمد في المسند: 4/ 67، 70، والبخاري في الأدب المفرد (914) ، والترمذي (2061) ، وأبو يعلى (1582) ، والطبراني في الكبير (3561، 3562) .

(3) أخرجه مسلم (2188) بزيادة عبارة:"العين حقٌّ"في أول الحديث، ولفظ المؤلِّف أخرجه التّرمذيّ (2062) ، وقال:"هذا حديث صحيح".

(4) في الموطَّأ: 2/ 528 رواية يحيى، بدون لفظ:"باب".

(5) في الموطَّأ: 2/ 526 رواية يحيى، بدون لفظ:"باب".

(6) في حديث الموطَّأ (2707) رواية يحيى.

(7) رواه مالك في الموطَّأ (2709) بلفظ:"إنّه تسرع إليهما العين ...".

(8) انظر الفقرة الأولى في القبس: 3/ 1124، وانظر أغلب الباقي في العارضة: 8/ 215 - 217.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت