فهرس الكتاب

الصفحة 1931 من 3915

ولا يرى بذلك بَأسًا، وبه قال الشّافعيّ [1] ، وابن حنبل [2] .

وكرهه مالك [3] ، وهو قول سالم بن عبد الله [4] .

وقال ابن عُيَيْنَة: ما رأيت أحدًا يُقتَدَى به يُلَبِّي حول البيت إلّا عطاء بن السّائب. وما اختاره مالك هو الصّواب [5] .

باب إهلال أهل مكّة ومَنْ بها من غيرهم

الإسناد:

الأحاديث [6] في هذا الباب صِحَاحٌ.

الفقه في خمس مسائل:

المسألة الأولى [7] :

قول مالك [8] في هذا الباب:"إنَّ المكّي لا يخرجُ من مكَّةَ للإهلال، ولا يهلُّ إلّا مِن جَوْفِ مكَّةَ"هو أمرٌ مجتمعٌ عليه لا خلاف فيه.

المسألة الثَّانية [9] :

قال عمر بن الخطّاب [10] لأهل مكّة:"ما بالُ النَّاسِ يأتونَ شُعْثًا وأنتم مُدَّهِنُون؟"إنكارًا منه على الحاجّ؛ لأنّ من سُنَّتِه بعَرَفَة أنّ يكون أشعث، فأنكر على أهل مكّة أنّ تفوتَهم مثل هذه الفضيلة، فأراد أنّ يقدِّموا الإهلال من أوّل ذي الحِجَّة،

(1) انظر الحاوي الكبير: 4/ 90.

(2) انظر الشرح الكبير لابن قدامة: 8/ 217.

(3) انظر التفريع: 1/ 322.

(4) رُوِيَ عنه أنّه كان يقول:"لا يُلَبِّي حول الببت"عن المصدر السابق.

(5) الحكم بتصويب مالك من زيادات ابن العربي على نصِّ الاستذكار.

(6) الواردة في الموطَّأ (958 - 959) رواية يحيى.

(7) هذه المسألة مقتبسة من الاستذكار: 11/ 168.

(8) بنحوه في الموطَّأ (960) رواية يحيى.

(9) هذه المسألة مقتبسة من المنتقى: 2/ 219.

(10) في الموطَّأ (958) رواية يحيى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت