فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 3915

ذكر أبواب الحَيْض

كتاب الحَيْض

وفيه أربعة أبواب:

الباب الأوّل ما يحلُّ للرَّجُلِ من امرأتِهِ وهي حائضٌ

قال الإمام الحافظ - رضي الله عنه: كان من حقِّ مالك - رحمه الله - أنْ يقدَّم في

صَدْرِ هذا الباب تفسير الآية -كما فعل المصنِّفُون البخاريّ [1] ومسلم [2] - قوله تعالى:

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى} الآية [3] .

المحيض: مَفْعِلْ، من حاضَ إذا سال، حَيْضًا، تقول العرب: حاضتِ الشَّجَرَةُ

والسَّمُرَة، إذا سالت رطوبتها، وحاضَ السَّيْلُ: إذا سالَ. قال الشّاعر [4] :

.وحَيَّضّتْ ... عَلَيهِنَّ حَيْضَاتُ السُّيُولِ الطَّواحِمِ

والحَيضُ: عبارة عن الدَّمِ يُرْخِيه الرَّحِم فيفيضُ، وله ثمانية أسماء:

1 -حائض.

(1) في صحيحه، كتاب الحيض (6) .

(2) لم يقدم مسلم في صدر كتاب الحيض بالآية الكريمة، فلعله سبق قلم من المؤلِّف.

(3) البقرة: 222. وانظر كلامه في شرح الآية في أحكام القرآن: 1/ 159.

(4) هو عُمَارة بن عَقِيل (ت. 239) والبيت في ديوانه: 79، كما ورد في أحكام القرآن: 1/ 159، والعارضة: 1/ 203، وتهذيب اللُّغة للأزهري: 5/ 159، والتكملة للصّغاني: 4/ 69، ولسان العرب، مادة (ح ي ض) . وتكملة شطره الأوّل هي:

أَجَالَتْ حَصَاهُنّ الذّواري وحَيَّضَتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت