فهرس الكتاب

الصفحة 1570 من 3915

وصاحبه من جلسائه [1] .

وقال غيره: حامَّتُه قرابَتُهُ ومن يُحزنه موته.

وقد ذكرنا في المسألة الأُولى بيان ذلك، مع أنّ أعرابيًا [2] قال لعمر إذْ رَآهُ يطوفُ بالبيت وهو حامل امرأته [3] وسأله عنها، فكان من قوله أنَّه قال: هي أَكُول قامّة، ما تُبْقِي لنا حامّة.

وقوله:"قامّة"أي تَقُّمُّ كلّ شيءٍ لا تَشْبَع.

وقوله:"ما تُبقِي لنا حَامّة"أي لا تبقي لنا أحدًا [4] .

باب جامع الحِسْبَة في المُصِيبَة

مالك [5] ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ؛ أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلّى الله عليه وسلم - قَالَ:"لِيُعَزِّ المُسْلِمِينَ في مَصَائِبِهْم، الْمُصِيبَةُ بِي".

الإسناد:

قال أبو عمر [6] :"هكذا هذا الحديث في"الموطّأ"عند أكثر الروّاة، ورواه عبد الرزّاق [7] ، عن مالك، عن عبد الرّحمن بن القاسم، عن أبيه؛ أنّ النّبيَّ - صلّى الله عليه وسلم - كان يُعزّي المسلمين في مصائبهم، فخالفَ في [8] الإسناد والمتن."

وقد رُوِيَ هذا الحديث عن النّبيِّ - صلّى الله عليه وسلم - مُسْنَدًا من حديث سهل بن سعد [9] ، وحديث

(1) والذي بن شرح غريب الموطّأ لابن حبيب: الورقة 129"الحامّة: الخاصّة من القرابة، واحدُها حميم".

(2) انظر هذه القصة مُسْنَدَة بن التمهيد، وأخبار مكّة للفاكهي (644) .

(3) في التمهيد:"إذا برجل على عنقه مثل المهاة".

(4) في التمهيد:"لا تبقي لنا حامّة، يقول: لا يبقى لها أحد قاربها ممّن يحوم بها من حامّته إلَّا شارَّتَهُ".

(5) في الموطّأ (634) رواية يحيى.

(6) بن الاستذكار: 8/ 335.

(7) في مصنّفه (6071) .

(8) "في": زيادة من الاستذكار.

(9) أخرجه ابن سعد في الطبقات: 2/ 274.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت