فهرس الكتاب

الصفحة 1020 من 3915

الأخفش [1] :"الجمعُ الجيشُ، قال الله تعالى: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ} [2] وقال [3] : وسهم الجمع هو السَّهْمُ من الغَنِيمَةِ".

وقال ابنُ وهب: معنى ذلك أنَّ له سَهْمَينِ من الأَجْرِ.

ويحتمل عندي [4] ؛ أنّ ثوابه مثل سهم الجَمْعٍ [5] من الأجر كما قال.

ويحتمل أنّ يريد به: مِثْلُ سَهْم من يَبِيتُ بالمزدلفة في الحَجِّ [6] ؛ لأنّ جَمْعًا اسم المزدلفة، حكاهُ ابن سحنون عن مُطَرِّف، فلم يعجب سحنونًا.

ويحتمل أنّ يريد به: سهمًا بين الصّلاَتين: صلاة الفَذِّ وصلاة الجماعة، والله أعلم.

مالك [7] ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ أنّ رسولَ الله - صلّى الله عليه وسلم - قال:"إذا صَلَّى أَحَدُكُم بالنَّاس، فَليُخَفِّفْ؟ فإِنَّ فِيهِمُ السَّقِيمُ وَالضَّعِيفُ وَالكَبِيرُ [8] ، وإذا صلَّى أحدكم لنَفْسِهِ فَليُطِل مَا شَاءَ".

الإسناد:

قال الإمام: هذا حديث صحيحٌ متَّفَقٌ عليه [9] ، خرَّجَه الأيمّة [10] بألفاظ مختلفة.

(1) في شرح غريب الموطَّأ [نسخة تركيا، وهي غير مرقمة] . وانظر الاقتضاب في غريب الموطَّأ: 1/ 154 - 156

(2) القمر: 45.

(3) القائل هو الأخفش.

(4) الكلام موصول للأمام الباجي.

(5) في المنتقى:"الجماعة".

(6) في النُّسَخِ:"الجمع"والمثبت من المنتقى.

(7) في الموطَّأ (355) رواية يحيى.

(8) في (غ) زيادة:"وذا الحاجة".

(9) أخرجه البخاريّ (703) ، ومسلم (467) .

(10) كلالإ مام أحمد: 2/ 486، وأبي داود (794) ؛ والنّسائي: 2/ 94 وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت