فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 3915

باب الطَّهور للوضوء

الكلام في هذا الباب في أربعة فصول:

الفصلُ الأوّل [1]

في الترجمة

قال الإمام الحافظ - رضي الله عنه: هذه الترجمةُ تحتَمِلُ أربعةَ أوجهٍ:

أحدُها: أنّ تكون الطّاءُ من الطُّهور والواوُ من الْوُضوء مرفوعتين.

الثّاني: أنّ تكونا منصوبتين.

الثّالث: أنّ تكونَ الطّاءُ مرفوعةَ، والواوُ منصوبةً.

الرَّابع: بعَكسِهِ، وهو حرفٌ لم تَضبِطهُ الرّواةُ، إمّا عن جَهالةٍ أو عن غفلةٍ لمن كان يتقَّنُ.

نكتة لغوية:

واختلَفَ أربابُ اللّغة في معناها على هذا الضّبط اختلافًا كثيرًا، والأشهرُ الّذي استقامَ على الأمثلةِ واستمرَّ؛ أنّ يكونَ الْفُعولُ بضم الفاء للفعل وفتحها للمفعول به، وهي

(1) انظره في القبس: 1/ 138.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت