فهرس الكتاب

الصفحة 2424 من 3915

وفيه أبواب:

الباب الأوّل ما جاء في الحدِّ في الخمر [1]

قال القاضي - رضي الله عنه: ولابُدَّ في صَدْرِهِ من مُقَدِّمَاتٍ وَتِبْيَانٍ.

قال [2] الله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ} الآية [3] .

وقال تعالى: {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً} الآية [4] .

وقال تعالى: {وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا} الآية [5] .

وَاختُلِفَ في السِّكَرِ ما هو؟

فقيل: إنّه اسْمٌ من أَسْمَاءِ الخَمرِ وإنَّه يَقَعُ على كُلِّ مُسْكِرٍ من التّمر وَالعِنَبِ والخمرُ ما أسكر من العِنَب [6] .

وقيل: السُّكَر هو الطُّعمُ، يقال: قد جَعَلْتُ هذا لك سَكرًا أي، طُعمًا،

(1) وهو المقدِّمة الأولى.

(2) من هنا إلى بداية فول الناسخ:"قال أبو بكر بن العربي"مقتبسٌ من المقدِّمات الممهِّدات: 1/ 439 - 440 وانظر الباقي في أحكام القرآن: 1/ 434.

(3) النحل: 10.

(4) النحل: 66.

(5) النحل: 67، وانظر أحكام القرآن: 3/ 1152.

(6) الّذي في المقدِّمات الممهِّدات:"وقيل: إنَّ السّكَرَ ما أسكر من التّمر، والخمرُ ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت