وهي ثلاثة أبواب:
الباب الأوّل التيَمُّم
قال الفقيه الإمام الحافظ: هكذا ترجمة مالك [1] - رحمه الله - وكان حقُّه أنّ يُتَرجِمَ فيها: باب سبب نزول آية التيمُّم.
إسناده:
الحديث [2] صحيح مُتَّفَقٌ عليه [3] ، خرَّجه الأيمَّةُ من طُرُقٍ كثيرةٍ.
وأمّا قولُه تعالى: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [4] فإنّ هذه الآية نزلت سنة ستّ من الهجرة؛ لأنّ فيها قيل ما قيل في عائشة أمّ المؤمنين - رضي الله عنها - فأنزل اللهُ سبحانه آية التَّيَمُّم [5] .
عربية:
قولُه:" {فَتَيَمَّمُوا} التيمُّم في اللُّغة: القَصد، معناه: اقصدوا، ورُوِيَ عن عبد الله بن عمر أنّه قرأ: فائتمُّوا [6] ، والأوَّلُ أفصحُ [7] ."
(1) في الموطَّأ: 1/ 98، الباب (31) من كتاب الصّلاة، رواية يحيى.
(2) يقصد حديث عائشة في العقد الّذي رواه مالكٌ (134) رواية يحيى.
(3) أخرجه البخاريّ (334) ، ومسلم (367) .
(4) النِّساء: 43. وانظر أحكام القرآن: 1/ 447.
(5) انظر العجاب في بيان الأسباب: 4/ 876.
(6) كذا في النسخ وأحكام القرآن، وذكر الطّبريّ في تفسيره: 8/ 407 (ط. شاكر) هذه الرِّواية بلفظ:"فَاُمُّوا"وهي قراءة شاذة.
(7) زاد في الأحكام:"وأملح".