الأوّل: أنّ يلْقُطَ ما يسقط من الفتات.
الثّاني: يلْعَقَ أصابعه.
الثّالث: أو يغسلها.
الرّابع: يمسحها بالمنديل، وقد روى مالك؛ أنّ عمر كان يمسحها برجليه ورواه غيره.
الخامس: أنّ يغسل بالأُشْنَانِ [1] ، ولست أدري من أين أخذه وقاله أصحابنا، إلّا على تأويل ما ذكرناه في"شرح النّيّرين"وقد كان من مضَى لا يستعمله.
السّادس: يتمضمضُ، وهي سُنَّةٌ قائمة.
السّابع: يغسل يده، وفيه خلافٌ قد تقدّم بيانُه [2] .
الثّامن: يحمد الله.
التَّاسع: يجهر به.
العاشر: ذكر بعضُهم أنّه يعقبه بالصّلاة على النّبىّ، ولستُ أراه، وقد سئل مالك، فقيل له: هل يسمي الله إذا توضّأ؟ قال: لا، أريد أنّ يذبح [3] !؟.
(1) هو شجر خاص ينبت في الأرض الرملية يستعمل هو أو رماده في غسل الأيدي.
(2) زاد في سراج المريدين:"السّابع: يبالغ في المضمضة. الثّامن: أنّ يدلُّك أسنانه بأصابعه فيها".
(3) "إشارة إلى أنّ التّسمية إنّما هي مشروعة عند الذّبح"قاله ابن العربي في العارضة: 1/ 43.