فهرس الكتاب

الصفحة 3716 من 3915

العاشر: يتنفّس في المقدار الّذي يحتاج إليه ثلاثًا.

الحادي عشر: ينحّي الإناء عن فيه إذا تنفَّسَ.

الثّاني عشر: لا يشرب في السِّقَاءِ [1] .

الثّالث عشر: لا يشرب من كسر الإناء.

الرّابع عشر: لا يشرب من العُدْوَةِ [2] .

الخامس عشر والسّادس عشر والسابع عشر: لا يشرب في إناء ذهبٍ ولا فضّةٍ، ولافي رفيعِ نوعِ ذلك كالياقوتِ والزَّبَرْجَدِ.

الثّامن عشر: لا ينفُخ في الإناء.

التّاسع عشر: يحمدُ الله.

الموفّى عشرين: يجهرُ بذلك.

الحادي والعشرون: يحمد الله بما وردَ في الأثر، فإن اقتصر على الحمدِ لله أجزأَهُ.

الثّاني والعشرون: وإن كان لبنًا قال: الحمد لله، اللهمّ بارك لنا فيه وزدنا منه، ولا يقل: وأطعمنا خيرًا منه، إلّا في غير اللّبن.

الثّالث والعشرون: لا يشرَبُ حارًّا.

الرّابع والعشرون: لا يشرَبُ خليطين.

الخامس والعثعمرون: يستعذبُ الماء.

السّادس والعشرون: يبرِّدُه.

السّابع والعشرون: يمزجه بالحلاوة إنَّ أمكن.

الثّامن والعشرون: أنّ يكون السّاقي آخرهم شربًا [3] .

(1) وعاء من جلد يكون للماء واللّبن.

(2) العُدْوَةُ: شاطيء الوادي وجانبه.

(3) زاد في السِّراج:"لا يشرب خليطين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت