فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 3915

واختلَفَ رُوَاةُ"الموطّإِ"، فبعضهم يقول: من آل الأزرق، وكذلك قال ابنُ القاسم وابنُ بُكَير [1] .

قال الإمام الحافظ أبو بكر بن العربي [2] : لم يرو هذا الحديث عن النّبىِّ - صلّى الله عليه وسلم - إلَّا أربعة: أبو هريرة، وجابر [3] ، والفِراسِيّ [4] ، والعركي [5] .

قال الإمام: وأمثلُها حديث أبي هريرة هذا الّذي رواه مالك.

الفصل الثّالث [6] في حظِّ الأصول والمعاني

قال الإمام الحافظ: اتَّفقتِ الصَّحابة- رضوان الله عليهم- على جواز الوضوء بماء البحر، إلّا رواه عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو كان يقول: هو طبق جهنّم [7] ، ورُوِيَ عنه أنّه كان يقول: هو ماء سخط وعذاب فلا يُتَوَضَّأ به.

(1) اختصر المؤلِّف هاهنا كلام ابن عبد البرّ اختصارًا شديدًا، وإليكموه كما في الاستذكار:"واختلف رواة الموطَّأ، فبعضهم يقول: من آل بني الأزرق كلما قال يحيى، وبعضهم يقول: من آل الأزرق، وكذلك قال القعنبيّ، وبعضهم يقول: من آل ابن الأزرق، وكذلك قال ابن القاسم وابن بكير، وهذا كلّه غير متضاد".

قلنا: الّذي وجدناه في المطبوع من القعنبيّ (31) "من آل ابن الأزرق"وكذلك في رواية أبي داود (83) عن القعنبيّ. أما في رواية ابن حبَّان (1243) ففيها:"من آل بني الأزرق"، ولعل الصواب هو ما رواه الجوهري في مسنده (441) ، والحاكم: 1/ 140 عن القعنبيّ:"من آل الأزرق"وهو الصواب الّذي يوافق ما ذكره ابن عبد البرّ. وانظر رواية ابن بكير: لوحة 7/ أففيها:"من آل ابن الأزرق".

(2) انظر هذا القول في العارضة: 1/ 87، والقبس: 1/ 140 - 141.

(3) أخرجه ابن ماجه (388) وغيره.

(4) أخرجه ابن ماجه (387) .

(5) ذكر الهيثمي في مجمع الزوائد: 1/ 215 أنّ الطبراني رواه في معجمه الكبير بإسناد حسن.

(6) انظر بعضه في القبس: 1/ 142.

(7) أورده ابن رجب في التخويف من النّار: 47، ورواه ابن أبي عاصم في كتاب الزهد: 288 من قول سعيد بن أبي الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت