فهرس الكتاب

الصفحة 1289 من 3915

وفيه ثلاثة أبوابٍ:

الباب الأوّل العمل في الاستسقاء

العربية [1] :

الاستسقاء هو طَلَبُ السُّقيِ [2] ، كما أنّ الاستصحاء هو طَلَبُ الصَّحْوِ [3] ، وقد استسْقى النَّبيُّ - صلّى الله عليه وسلم - واسْتَصْحَى.

الإسناد:

مالك [4] ، عن عبد الله بن أبي بَكر بن محمّد بن عَمْرِو [5] بن حَزمٍ؛ أنّه سمعَ عَبَّادَ بن تَمِيمٍ يقولُ: سمعتُ عبد الله بن زَيْدٍ المَازِنِىَّ يقولُ: خرجَ رسولُ الله - صلّى الله عليه وسلم - إلى المصلِّى فَاسْتَسْقَى، وحَوَّلَ رِدَاءَهُ حينَ اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ.

تنبية على وَهْمٍ:

قال الإمامُ: ومنَ الغريبِ قول ابن عُيَيْنَة على سَعَةِ مَعْرِفَتِهِ وبحبوحَتِه بالأخبار؛ أنَّه كان يقول [6] : عبدُ الله بن زَيْد هذا هو صاحب الأَذَانِ. وهو [7] وَهَمٌ؛ لأنّ عبد الله بن زَيْد بن عاصِم المَازنى الأنصاري هو مازِنُ الأنصار.

ومالك هكذا روى هذا الحديث الأوّل ولم يذكر فيه الصّلاة، رواه سُفْيَان ابن عُيَيْنَة،

(1) انظر كلامه في العربية في القبس: 1/ 386.

(2) انظر مشارق الأنوار: 2/ 228.

(3) انظر المصدر السابق: 2/ 39.:

(4) في الموطَّأ (511) رواية يحيى.

(5) في الموطَّأ:"بن أبي بكر بن عمرو"واعتمد المؤلِّف على ما في الاستذكار: 7/ 127.

(6) هذا القول ونقده قاله البخاريّ في صحيحه في تعليقه على الحديث (1012) .

(7) جـ:"وهذا"وفي صحيح البخاريّ:"ولكنه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت