فهرس الكتاب

الصفحة 3002 من 3915

وفي هذه المقدِّمة فصلان: أحدهما: في صفة القاضي، والفصل الثّاني في مجلسه وآدابه وحُسن سِيرته.

الفصل الأوّل في صفته

أمّا [1] صفاته في نفسه:

فإحداها: أنّ يكون ذكرًا [2] .

والثّانية: أنّ يكون مُفْرَدًا.

والثّالثة: أنّ يكون بصيرًا.

والرّابعة: أنّ يكون مسلمًا.

والخامسة: أنّ يكون حُرًّا.

والسّادسة: أنّ يكون عالمًا فقيهًا.

والسّابعة: أنّ يكون عَدلًا.

والثّامنة [3] : أنّ يكون سليم الجوارح من الصَّمَمِ والعَمَى وغير ذلك.

تفصيل:

أمّا [4] "اعتبار الذّكورة"فحَكَى عبد الوهّاب [5] وغيرُه أنّه مذهب مالك والشّافعيّ [6]

وقال أبو حنيفةَ: يجوزُ أنّ تَلِيَ المرأةُ القضاءَ في الأموالِ دُونَ القِصَاصِ [7] .

(1) هذه الصفات مقتبسة من المنتقى: 5/ 182.

(2) في المنتقى:"ذكرًا بالغًا".

(3) هذه الصِّفَة من زيادة ابن العربي على نصِّ الباجي.

(4) من هاهنا إلى قوله:"من عهد النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - إلى الآن"مقتبس من المنتقى: 5/ 182 - 183.

(5) انظر المعونة: 3/ 1506، والإشراف: 2/ 278.

(6) انظر الحاوي الكبير: 16/ 156.

(7) انظر المبسوط: 16/ 72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت