وقال عبدُ الوهّاب: هو حسن إنَّ فعل [1] .
وقال ابنُ الجلّاب [2] : أليس على النّاسِ التَّصدُّق بِوَزنِ شَعْر المولود ذهبًا أو وَرِقًا، فمن فعله فلا بأس به"."
وقال مالك في"العتبيّة" [3] :"ما ذلك من عمل النّاسِ"ومعناه: أنّه ليس بلازمٍ [4] .
المسألةُ التّاسعةُ [5] :
قال علماؤنا: ويُستَحبُّ أنّ يحلق شعره يوم سابعه، وقالَهُ ابنُ حبيب.
وقال ابنُ شعبان: هو معنى قول النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم:"وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى" [6] .
وفيه أحاديث كلُّها صِحَاحٌ:
الحديث الأوّل: حديثُ ابنِ عمر [7] : لَمْ يَكُنْ يَسْأَلُهُ أحدٌ من أَهلِه عَقِيقَةً إِلَّا أَعطَاهُ
إيَّاهَا، فَكَانَ يَعُقُّ عَنْ وَلَدِه بِشَاةٍ شَاةٍ عن الذُّكُورِ وَالإِنَاثِ.
(1) عبارة القاصي في المعونة: 1/ 671 هي:"جائز حَسَنٌ".
(2) في التّفريع: 1/ 396.
(3) 3/ 383 من سماع ابن القاسم عن مالك.
(4) وفسره ابن رشد في البيان والتحصيل: 3/ 385 بقوله:"يريد ليس ذلك ممّا التزم النَّاس العمل به، ورأوه واجبًا، لا أنّه أنكره ورآه مكروهًا، بل مستحبٌ من الفعل".
(5) هذه المسألة مقتبسة من المنتقى: 3/ 102.
(6) سبق تخريجه صفحة: 327 التعليق رقم: 3 من هذا الجزء.
(7) في الموطَّأ (1444) رواية يحيى، ورواه عن مالك: أبو مصعب (2187) ، وسويد (418) ، وعليّ بن زياد (35) ، ومحمد بن الحسن (660) ، وابن بكير عند البيهقي: 9/ 302.