فهرس الكتاب

الصفحة 2419 من 3915

وقال عبدُ الوهّاب: هو حسن إنَّ فعل [1] .

وقال ابنُ الجلّاب [2] : أليس على النّاسِ التَّصدُّق بِوَزنِ شَعْر المولود ذهبًا أو وَرِقًا، فمن فعله فلا بأس به"."

وقال مالك في"العتبيّة" [3] :"ما ذلك من عمل النّاسِ"ومعناه: أنّه ليس بلازمٍ [4] .

المسألةُ التّاسعةُ [5] :

قال علماؤنا: ويُستَحبُّ أنّ يحلق شعره يوم سابعه، وقالَهُ ابنُ حبيب.

وقال ابنُ شعبان: هو معنى قول النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم:"وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى" [6] .

البابُ الثّاني العمل في العقيقة

وفيه أحاديث كلُّها صِحَاحٌ:

الحديث الأوّل: حديثُ ابنِ عمر [7] : لَمْ يَكُنْ يَسْأَلُهُ أحدٌ من أَهلِه عَقِيقَةً إِلَّا أَعطَاهُ

إيَّاهَا، فَكَانَ يَعُقُّ عَنْ وَلَدِه بِشَاةٍ شَاةٍ عن الذُّكُورِ وَالإِنَاثِ.

(1) عبارة القاصي في المعونة: 1/ 671 هي:"جائز حَسَنٌ".

(2) في التّفريع: 1/ 396.

(3) 3/ 383 من سماع ابن القاسم عن مالك.

(4) وفسره ابن رشد في البيان والتحصيل: 3/ 385 بقوله:"يريد ليس ذلك ممّا التزم النَّاس العمل به، ورأوه واجبًا، لا أنّه أنكره ورآه مكروهًا، بل مستحبٌ من الفعل".

(5) هذه المسألة مقتبسة من المنتقى: 3/ 102.

(6) سبق تخريجه صفحة: 327 التعليق رقم: 3 من هذا الجزء.

(7) في الموطَّأ (1444) رواية يحيى، ورواه عن مالك: أبو مصعب (2187) ، وسويد (418) ، وعليّ بن زياد (35) ، ومحمد بن الحسن (660) ، وابن بكير عند البيهقي: 9/ 302.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت