أنَّه في أصول الفقه، كما نسبه إليه صاحب"عدّة البروق" [1] .
-"الإنصاف لتكملة كتاب الإشراف"
أحال عليه المؤلِّف في المسالك [2] والظّاهر أنّه هو كتاب"الإنصاف في مسائل الخلاف"الّذي أورده محمَّد السليماني - في مقدمة"قانون التأويل" [3] ، ويحتمل أن يكون هذا الكتاب تتمة موضوعية لكتاب"الإشراف"للقاضي عبد الوهاب، أو تذييلا عليه.
-"الإملاء على التهافت" [4]
الظاهر أنَّ هذا الكتاب عبارة عن تعليقات على كتاب"تهافت الفلاسفة"للغزالي، ويحتمل أيضًا أن يكون غير ذلك، وقد ذكره في"العواصم"فقال: "وسترى ذلك في"الإملاء على التهافت"إن شاء الله تعالى".
(1) ص: 294 (الطبعة الحجرية بالمغرب) ، وفي طبعة حمزة أبو فارس (دار الغرب الإِسلامي) ، ص: 718، (كتاب الاستشفاء) . وعلَّق عليه كما يلي:"كذا في ح وب، وفي الأصل والاستسقاء". قلنا: فأمامنا ثلاث صيغ لهذا الكتاب لم يحسم فيها المعتني بالكتاب، ولعلَّ الإنسب ما جاءفي"الأحكام"و"عدة البروق"فإنّه المألوف في تسمية كتب الفقه والأصول وغيرهما.
(3) ص: 152، تحت رقم: 50.
(4) وقد ذكره السليماني في مقدمة قانون التأويل. ص: 156.