فهرس الكتاب

الصفحة 2193 من 3915

عَشْرَةَ طعنةَّ. وأنِّي قد أُنفِذت مَقاتِلي، وأخبر قومَكَ أنّه لا عُذرَ لهم عند الله إنَّ قُتِلَ رسولُ الله - صلّى الله عليه وسلم -، وواحدٌ منهم حيٌّ"."

الإسناد:

قال القاضي - رضي الله عنه: هذا حديث مُرسلٌ [1] ، والحديثُ صحيحٌ من وجوهٍ، خرّجه الأيمة: مسلم والبخاري [2] ، وغيرهما [3] في الصّحيح.

وفيه فائدتان:

الفائدةُ الأولى [4] :

قول سعد بن الرّبيع:"قَدْ أُنْفِذت مَقَاتِلِي"إعلامٌ بِفَوَاتِ لقائه النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم -، ولعلّه استدعى بذلك ترَحُّمَهُ عليه.

الفائدةُ الثّانية [5] :

ثمّ أوصى قومه بأن يَفْدُوا النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - بأنفسهم، وأن لا يوصل إليه، ومنهم

(1) يقول ابن عبد البرّ في التمهيد: 24/ 94"هذا الحديث لا أحفظه، ولا أعرفه الإ عند أهل السّيَر، فهو عندهم مشهور معروف". قلنا: أخرجه من أصحاب السّير: محمّد بن إسحاق في سيرته المسماة بكتاب المبتدأ والمبعث والمغازي 313 - 314، وعنه ابن هشام في السيرة: 2/ 94 - 95، كما ورد في المغازي للواقدي:

(2) لم نجده في مسلم والبخاري، وفيه ما يشهد لبعضه من حديث أنس كما صرَّح بذلك ابن حجر في الإصابة: 4/ 144.

(3) كالحاكم في مستدركه: 3/ 201 وقال:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"كما أخرجه البيهقي دلائل النبوة 3/ 385.

(4) اقتبس المؤلِّف هذه الفائدةُ من المنتقى: 3/ 214.

(5) اقتبس المؤلِّف هذه الفائدةُ من المنتقي:3/ 214.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت