وإن اتحد المسند إليه، أوّل العلم الثاني بالعقل، لأن العلم من ثمرته، فلما انتفى الأصل، نفى ثمرته.
أو بالعمل، لأنه من ثمرة العلم، فلما انتفت الثمرة، جعل ما ينشأ عنه منفياً، أو أوّل متعلق العلم، وهو المحذوف، أي علموا ضرره فِي الآخرة، ولم يعلموا نفعه فِي الدنيا.
أو علموا نفي الثواب، ولم يعلموا استحقاق العذاب.
وجواب لو محذوف تقديره: {لو كانوا يعلمون} .
ذمّ ذلك لما باعوا أنفسهم. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 1 صـ 494 - 503}