فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43217 من 466147

وإنه قُرن به عدونا من الملائكة . قال: قلت: ومن عدوكم ، ومن سلمكم ؟ . قالوا عدونا جبريل ، وسلمنا ميكائيل . قال: قلت: وفيم عاديتم جبريل ؟ وفيم سالمتم ميكائيل ؟ قالوا: إن جبريل ملك الفظاظة والغلظة والإعسار ، والتشديد والعذاب ، ونحو هذا . وإن ميكائيل ملك الرأفة والرحمة والتخفيف ، ونحو هذا . قال: قلت: وما منزلتهما من ربهما ؟ قالوا: أحدهما عن يمنيه والآخر عن يساره .

قال: قلت: فو الله الذي لا إله إلا هو إنهما والذي بينهما لعدوّ لمن عاداهما وسلم لمن سالمهما ، ما ينبغي لجبريل أن يسالم عدوّ ميكائيل ، وما ينبغي لميكائيل أن يسالم عدوّ جبريل . قال: ثم قمت فاتبعت النبي صلى الله عليه وسلم فلحقته وهو خارج من مخرفة لبني فلان . فقال لي: يا ابن الخطاب ، ألا أقرئك آيات نزلن ؟ فقرأ عليّ: {قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ} حتى قرأ الآيات . قال: قلت: بأبي وأمي أنت يا رسول الله ، والذي بعثك بالحق ، لقد جئت وأنا أريد أن أخبرك بالخبر ، فأسمع اللطيف الخبير قد سبقني إليك بالخبر .

ورواه مختصراً ابن أبي حاتم أيضاً ، وفيه انقطاع ، فإن الشعبيّ لم يدرك زمان عمر رضي الله عنه . كذا قاله الحافظ ابن كثير ، وساقه أيضاً الواحديّ ، وزاد فِي آخره: قال عمر: فلقد رأيتني فِي دين الله أشد من حجر .

قال العلامة البقاعيّ: وقد روى هذا الحديث أيضاً إسحاق بن راهويه فِي"مسنده"عن الشعبيّ ، عن عمر رضي الله عنه . قال شيخنا البوصيريّ: وهو مرسل صحيح الإسناد ، انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت