فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43209 من 466147

وأخرج ابن المبارك فِي الزهد عن ابن شهاب"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل جبريل أن يتراءى له فِي صورته فقال جبريل: إنك لن تطيق ذلك. قال: إني أحب أن تفعل. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المصلى فِي ليلة فأتاه فِي ليلة مقمرة ، فأتاه جبريل فِي صورته ، فغشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه ، ثم أفاق وجبريل مسنده وواضع إحدى يديه على صدره والآخرى بين كتفيه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما كنت أرى أن شيئاً من الخلق هكذا! فقال جبريل: فكيف لو رأيت إسرافيل ، إن له لاثني عشر جناحاً ، منها جناح فِي المشرق ، وجناح فِي المغرب ، وإن العرش على كاهله ، وإنه ليتضاءل أحياناً لعظمة الله عز وجل حتى يصير مثل الوصع ، حتى ما يحمل عرشه إلا عظمته".

وأخرج ابن أبي داود فِي المصاحف عن أبي جعفر قال: كان أبو بكر يسمع مناجاة جبريل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يراه.

وأخرج الحاكم عن ابن عباس قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم"لما رأيت جبريل لم يره خلق الأعمى إلا أن يكون نبياً ، ولكن أن يجعل ذلك فِي آخر عمرك".

وأخرج أبو الشيخ عن أبي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"إن فِي الجنة لنهرا ما يدخله جبريل من دخلة فيخرج فينتفض إلا خلق الله من كل قطرة تقطر ملكاً".

وأخرج أبو الشيخ عن أبي العلاء بن هرون قال: لجبريل فِي كل يوم انغماسة فِي نهر الكوثر ، ثم ينتفض فكل قطرة يخلق منها ملك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت