فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40693 من 466147

قوله: (وكان حقه أن يقولوا: أي بقرة هي) ؟ إلى آخره. قال الطيبي: يعني ما هي يسأل به عن الجنس وحقيقة الشيء وحقيقة البقرة: غير مسئول عنها، لأن الضمير راجع إلى البقرة المذكورة وهي بقرة فذة مبهمة فامتنع السؤال عن حقيقتها فرجع إلى صفاتها ثم إلى أقربها من الحقيقة وما تمتاز بها عن سائر أنواعها، كأنها صارت حقيقة أخرى على منوال.

قوله: (فإن تفق الأنام وأنت منه .... فإن المسك بعض دم الغزال)

وقال القطب: لما كان المراد السؤال عن الصفة كان حقه أن يقال: أي بقرة؟ أو كيف هي؟ فإن (ما هي) سؤال عن حقيقة الشيء ، لكنهم لما سمعوا اتصافها بهذه الصفات العجيبة الشأن ولم يعرفوا من جنس البقر ما هو موصوف بهذه الصفة فكأنهم لم يعرفوا حقيقتها فأوردوا العبارة السائلة، عن حقيقتها وإن أرادوا صفتها، فلهذا حسن فِي الجواب ذكر

الصفات.

قوله: (نواعم بين أبكار وعون) هو: للطرماح . وأوله. (طوال مشل أعناق الهوادي

وقبله:

ظعانن كنت أعهدهن قدما ... وهن لذى الأمانة غير خون

حسان مواضع النقب الأعالي .... غراث الوشح صامئة اليرين

ظعائن، جمع ظعينة، وهي المرأة فِي الهودج، وغراثي الوشاح كناية عن الهيفاء أي: رقيقة الخصر .

وقوله: صامنة اليرين، كناية عن غلظ ساقها والبرين جمع برة، الخلخال، ومشل موضع الشلل من شللت الثوب، إذا خطته، وطوله: كناية على طول العنق، والهوادي جمع الهادي وهو العنق، فإضافة الأعناق إليه إضافة الشيء إلى نفسه، والناعمة اللذيذة اللينة وعون جمع عوان، وهي المرأة بين الحديثة والمسنة.

قوله: (والمروى عنه عليه السلام) : لو ذبحوا أي بقرة أرادوا لأجزأتهم، ولكن شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم)، أخرجه سعيد بن منصور فِي سننه عن عكرمة مرفوعا ومرسلا، وأخرجه، ابن جرير بسند صحيح، عن ابن عباس موقوفا.

قوله: (أي: ما يؤمروا به، بمعنى يؤمرون به) ، من قوله:

(( أمرتك الخير فافعل ما أمرت به ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت