فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38804 من 466147

أحدهما: أنها مصدر نائب عن الفعل، نحو: ضرباً زيداً.

والثاني: أن تكون منصوبة بالقول، أي: قولوا هذا اللَّفظ بعينه، كما تقدم فِي وجه الرَّفع، فهي على الأوّل منصوبةٌ بالفعل المقدر، وذلك الفعل المقدر ومنصوبه فِي محل نصب بالقول، ورجح الزمخشري هذا الوجه.

و"الحطّة"اسم الهَيْئَةِ من الْحَطِّ كـ"الجِلْسَة"و"الْقِعْدَة".

وقيل: هي لفظة أمروا بها، ولا ندري معناها.

وقيل: هي التَّوْبة، وأنشد: [الخفيف]

فَازَ بِالْحِطَّةِ الَّتِي جَعَل الله ... بِهَا ذَنْبَ عَبدِهِ مَغْفُورَا

قوله"نَغْفِرْ"هو مجزوم فِي جواب الأمر، وقد تقدم الخلاف، هل الجازم نفس الجملة، أو شرط مقدر؟ أي: يقولوا نغفر.

وقرئ:"نَغْفِرْ"بالنون وهو جار على ما قبله [من قوله:] "وإذ قلنا"و"تُغْفَر"بالتاء بالياء مبنيّاً للمفعول.

و"خطاياكم"مفعول لم يسم فاعله، فالتَّاء لتأنيث الخَطَايا، والياء؛ لأن تأنيثها غير حقيقين وللفصل أيضاً بـ"لكم".

وقرئ:"يغفر"مبنياً للفاعل، وهو الله تعالى وهو فِي معنى القراءة الأولى، إلاّ أن فيه التفاتاً.

و"لكم"متعلّق بـ"نغفر".

وأدغم"أبو عمرو"الراء فِي اللاّم، والنحاة يستضعفونها، قالوا: لأن الرَّاء حرف تكرير فهي أقوى من اللام، والقاعدة أن الأضعف يدغم فِي الأقوى من غير عَكْسٍ، وليس فيها ضعف، لأن انحراف اللاّم يقاوم تكرير الراء.

وقد بَيَّن"أبو البَقَاءِ"ضعفه،

وتقدم جوابه.

قوله:"خطاياكم": إما منصوب بالفعل قبله، أو مرفوع حسب ما تقدّم من القراءات، وفيها [أربعة] أقوال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت