فهرس الكتاب

الصفحة 965 من 3915

ولا تَحْزِينٍ فاحِشٍ كالنَّوْحِ، أو يُخْفِي حروفه [1] ، ولكن على معنى التَّرَسُّلِ والخشوع، قاله ابنُ حبيب [2] ، والأصل في ذلك قوله تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} [3] .

المسألة الخامسة [4] :

قال: ولا بأس بالاستعاذة للقارىء في رمضان في رواية ابنِ القاسم [5] ، وروى عنه أشهب في"العَتْبِيَّة" [6] : تَرْكُ ذلك أحبّ إليَّ.

ووجه قول ابن القاسم: قوله تعالي: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} الآية [7] .

ووجهُ قول أشهب: أنّ الآية محمولهُ على- القراءة في غير الصّلاة؛ لأنّ هذا اللّفظ ليس من المُعْجِزِ، فلم يسنّ الإتيان به مع القراءة إلَّا [8] كسائر الكلام.

المسألة السادسة [9] :

وإذا قلنا بجواز ذلك، فقد رَوَى ابنُ حبيب عن مالكٌ: لا بأس بالجَهْرِ في ذلك [10] .

ورَوَى أشهب كراهية ذلك [11] .

ورَوَى ابنُ حبيب أيضًا؛ أنّ ذلك في افتتاح القارئ، قال: وأحَبُّ إليّ أنّ يفتتح بها في كلِّ ركعةٍ.

المسألة السابعة [12] :

اختلفتِ الرّوايةُ فيما كان يصلِّي به في رمضان في زمان عمر:

(1) في المنتقى:"أو يميتُ به حروفه".

(2) في الواضحة، كما في النوادر والزيادات: 1/ 523.

(3) المزمِّل: 4.

(4) هذه المسألة مقتبسة من المنتقى: 1/ 208.

(5) عن مالكٌ في المدونة: 1/ 68 في القراءة في الصّلاة، وعبارة مالكٌ هي:"يتعوّذ في قيام رمضان إذا قرأ، قال: ولم يزل القراء يتعوذون في رمضان إذا قاموا".

(6) 1/ 495 في صلاة الاستسقاء من سماع أشهب.

(7) النحل: 98.

(8) "إلَّا"ساقطة من المنتقى.

(9) هذه المسألة مقتبسة من المنتقى: 1/ 208.

(10) ووجه هذا القول: أنّه ذِكْرٌ مشروع حال القيام، فكان حَكمُهُ في السِّرِّ والجهر حكم القراءة.

(11) ووجه هذه الرِّواية: أنّه ليس من المعجز، فكان شأنه الإسرار، ليفرّق بينه وبين المعجز.

(12) هذه الفائدة مقتبسة من المننقى: 1/ 208.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت