الأصول:
مصداق هذا الباب، قوله تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ
الشَّجَرَةِ [1] .
وفي حديث آخر:"تايَعْنَا رَسُولَ الله - صلّى الله عليه وسلم - على أَلاّ نَفِرَّ، ولم نُبَايِعْهُ على الموتِ" [2] .
المعاني والفوائد:
الفائدةُ الأولى: في العربيّة [3]
البيعةُ: مصدر باعَ يَبِيعُ بيعةً، عبارة عن فعلٍ واحدٍ، كالضّربة والقتلة. والمعنى فيه: أنّه باع نفسه من الله وفي الله، بأن بَذَلَهَا له في الطّاعة، ليأخذ الثّواب عِوَضًا عنها، أو عمّا بذل [4] .
الثّانية [5] : في انقسام البيعة
وهي تنقسم على ثلاثة أقسامٍ:
القسم الأوّل: البيعةُ على الإسلام.
الثّاني: البيعةُ على الجهاد.
الثّالث: البيعةُ على المَوْتِ.
(1) الفتح: 18.
(2) أخرجه مسلم (1856) عن جابر.
(3) انظرها في العارضة: 7/ 89.
(4) تتمّة العبارة كما في العارضة:"... بذل منها أو من متعلّقاتها".
(5) انظرها في العارضة: 7/ 90.