فهرس الكتاب

الصفحة 3831 من 3915

قال الله عَزَّ وَجَلَّ: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [1] .

وروي في الحديث الصّحيح من وجوه كثيرة؛ أنّ رَجُلَا سأله فقال: يا رسول الله،

المرءُ يُحبُّ القومَ ولَمَّا يَلحَق بهم؟ فقال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم-:"المَرءُ مَعَ مَنْ أحَبَّ" [2] .

وفي الصّحيح: أنّ رسولَ الله - صلّى الله عليه وسلم - قال:"أَوثَقُ عُرَى الإِيمانِ الحبُّ في اللهِ عَزَّ وجلَّ وَالبُغضُ في اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ-" [3] .

ومن حديث ابن مسعود، قال: قال لي رسولُ اللهِ - صلّى الله عليه وسلم:"يا عبدَ اللهِ بن مسعود، أَتَدرِي أَيُّ عُرَى الإِيمان أَوثقُ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعلمُ. قال: الوَلايةُ في اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ-، والحُبُّ فِيهِ، والبُغضُ فيه" [4] .

ومن حديثِ ابنِ مسعودٍ؛ قال:"أَوحَى اللهُ إِلى نَبِيٍّ مِنَ الأنبِيَاءِ أنّ قُل لِفُلانٍ الزَّاهِدِ: ما زَهَّدَكَ في الدُّنيَا فَتَعَجَّلتَ بِهِ رَاحَةَ نفسِكَ. وأَمَّا انْقِطَاعُكَ إلَيَّ فقد تَعَزَّزتَ بِي، فَمَاذَا عملتَ فِيمَا لِي عَلَيكَ؟ قال: يا رَبِّ، ومالَكَ عَلىَّ؟ قال: هَل وَاليتَ فِيَّ وَلِيًّا أَوْ عَادَيتَ فِيَّ عَدُوًّا؟" [5] .

وفي الحديث:"حُبُّ الأَنصَارِ إِيمَانٌ وَبُغضُهم نِفَاقٌ" [6] .

(1) ال عمران: 61.

(2) أخرجه البخاريّ (6169) ، ومسلم (2640) عن عبد الله بن مسعود.

(3) أخرجه الطيالسي (747) ، وابن أبي شيبة (34338) ، وابن أبي الدنيا في الإخوان (1) ، وابن عبد البرّ في التمهيد: 17/ 431 من حديث البراء بن عازب.

(4) رواه الشاشي في مسنده (772) ، والعقيلي في الضعفاء: 3/ 409، والطبراني مطوَّلا في الأوسط (4479) ، والصغير (624) ، والحاكم: 2/ 480، وأبو نعيم في الحلية: 4/ 177، والبيهقي في الشعب (9510) ، وابن عبد البرّ في التمهيد: 17/ 430. قال الهيثمي في"المجمع: 1/ 163"رواه الطبراني في الأوسط والصّغير، وفيه عقيل بن الجعد، قال البخاريّ: منكر الحديث"."

(5) أخرجه أبو نعيم في الحلية: 10/ 316، والخطيب في تاريخه: 3/ 201، وابن عبد البرّ في التمهيد: 17/ 432 هكذا موقوفًا، ثمّ رواه: 17/ 433 - 434 مسندًا وقال في عقبه:"هذا الحديث لم يسنده إِلَّا محمّد بن محمّد بن أبي الورد، والناس يوقفونه على ابن مسعود ... قال الإسفراييني: هذا حديث غريب ورجاله ثقات، تفرَّد به ابن أبي الورد، عن سعيد بن منصور. قال أبو عمر: أمّا قوله في هذا الحديث: ورجاله ثقات، فليس كما قال؛ لأنّ حميد الأعرج هذا الّذي يروي عن عبد الله بن الحارث، مُنكَر الحديث عند جميع أهل العلم بالنّقل".

(6) أخرجه أحمد: 3/ 70، ومن طريقه ابنه عبد الله في فضائل الصّحابة (1417) ، والمروزي في تعظيم قدر الصّلاة (480) . قال الهيثمي في"المجمع: 10/ 29"رواه أحمد ورجاله رجال الصّحيح"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت