ألفاظه اختلافٌ. أمّا رواية يحيى:"تَضْرِمُ عَلَى النّاسِ بَيْتَهُم"هكذا [1] هي روايته، وتابَعَةَ ابنُ وَهْبٍ وابنُ القاسمِ [2] ، وقالَ ابن بُكَيْر:"بُيُوتَهُمْ"وقال القعْنَبىُّ:"بَيْتَهُمْ أَوْ بُيُوتَهُمْ" [3] والصّحيح ما قيّده ابنُ بُكَيْرٍ.
وقوله:"خَمِّرُوا الِإنَاءَ أو أَكْفِئُوا الإِنَاءَ"شَكٌّ من المحدِّث، أو يحتمل أنّ يكون على التّخيير في تخمير الإناء أو تحويله.
العربيّة:
قوله: [4] "أوْكُوا"معناه: ارْبِطُوا وشُدُّوا. والوِكاءُ هو الخيطُ الَّذي يُشَدُّ به [5]
وقوله [6] :"أَكْفِئُوا الِإنَاءَ"ثُلَاثِيه مهموزٌ، يقالُ: كفَأْتُ الإناءَ أَكْفَؤُهُ فهو مكفُوءٌ إذا قلبته [7] .
قال ابن هَرْمَةَ [8] :
عِنْدِي لِهَذَا الزَّمَانِ آنِيَةٌ ... أمْلَؤُهَا تَارَةً وَأَكْفُؤُهَا
وقوله:"وأطْفِئُوا الْمِصْبَاحَ"مهموزٌ أيضًا، قال الله تعالى: {كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّه} الآية [9] .
(1) هذه الفقرة مقتبسة من الاستذكار: 26/ 294، أمّا الفقرة الثّانية فهي مقتبسة من التمهيد: 12/ 177.
(2) انظر رواية ابن القاسم (107) .
(3) انظر رواية القعنبيّ في مسند الموطَّأ للجوهري (243) .
(4) انظر شرح هذا القول في العارضة: 8/ 2.
(5) أي يشد به السِّقاء، انظر تفسير ابن حبيب: الورقة 148.
(6) شرح القولين التاليين مقتبسٌ من الاستذكار: 26/ 295 - 296.
(7) انظر كتاب الألفاظ لابن السكيت: 410.
(8) في ديوانه، [وقد سهرنا عن تقييد رقم الصفحة] ، وابن هرمة اسمه إبراهيم، من مخضرمي الدولتين (ت 176) انظر: الشعر والشعراء: 753، وتاريخ بغداد: 6/ 127.
(9) المائدة:64.