فهرس الكتاب

الصفحة 3466 من 3915

فرع [1] :

ومن قال لرَجُلٍ: يا ابن العفيفة، قال ابنُ وهب: بلغني عن مالك أنّه قال: يحلف أنّه ما أراد القَذْفَ، ويعاقَب.

وقال أَصْبَغُ: إنَّ قاله على وجهِ المشاتمة حُدَّ.

فرع [2] :

ولو قال له: مَا لَكَ أَصْلٌ ولا فَرعٌ، ففي"العتبية" [3] عن مالك: لا حدَّ في هذا.

وقال أَصبَغ: عليه الحدّ.

وقيل: لا حدَّ عليه إِلَّا أنّ يكون من العرب ففيه الحدّ.

ووجه الأوّل: أنّه لمّا نَفَى صفة أصله احتمل أنّ ينفي بذلك الشّرف، وأمّا أصله فمحال نفيه؛ لأنّه ما من أحدٍ إِلَّا له أصلٌ.

والوجه الثّاني: أنّ اللَّفظَ يقتضي نفي النَّسَبِ وهو الأصل، وذلك يُوجِبُ الحدَّ.

والوجه الثّالث: أنّ العرب هي الّتي تماسكت بالأنساب وحافظت عليها دونَ العَجَمِ.

فرع [4] :

ومن قال: يا ابن منزلة الرّكبان، ففي"الواضحة": أنّه يُحَدُّ، وكذلك من قال: يا ابن ذات الرّاية، عليه الحدّ؛ لأنّ نساء الجاهليّة، كُنَّ ينزل عليهنّ الرّكبان لأجل الرّايات المُوضَعَة لعلّامة الزِّنَا.

فرع [5] :

ومن قال لرجل: أنا أفتري عليك، وأنا أقذفك، فلا حدَّ عليه، ويحلف أنّه ما أراد

(1) هذا الفرع مقتبس من المنتقي: 7/ 150.

(2) هذا الفرع مقتبس من المنتقي: 7/ 150 - 151.

(3) لم نجده في المطبوع من العتية.

(4) هذا الفرع مقتبس من المنتقى: 7/ 151.

(5) هذا الفرع مقتبس من المنتقى: 7/ 151 بتصرُّف يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت