فهرس الكتاب

الصفحة 3169 من 3915

يَرْفَعُ التَّعليلَ الأخيرَ، ويرفعُ التَعبُّدَ، ويُوجِبُ الاشتراكَ، ويَقْضِي للمُحْيِي بالاختصاصِ كما يقضِي للمُحتَطِب والمُحْتَشِّ.

العربيّة [1] :

قال الشّارحون للحديث [2] :"العِرْقُ الظَّالِمُ"عِرْقان: عِرْق باطنٌ وعِرق ظاهرٌ. فالعِرقُ الباطن: ما احْتَفرَهُ الرَّجُل من اللآبار أو اغترسه من الغِرَاسِ والعرق الظّاهر: ما بناه الرَّجُل من البُنيان في أرض غيره [3] .

وقوله:"لَيْسَ لِعِرْقٍ ظالِمٍ حَقٌّ"يريد: ليس له حقٌّ كحقِّ من غَرَسَ أو بَنَى [4] .

الفقه في مسائل:

المسألة الأولى [5] :

قوله [6] :"من أَحيا أَرضًا مَيِّتَةَ". قال علماؤنا [7] : إحياؤها عِمَارتها، وموتها تبويرُها،

(1) كلامه في العربيّة مقتبس من تفسير الموطَّأ للبوني: 103/أوالبونيُّ اقتبسه من تفسير غريب الموطَّأ لابن حبيب: الورقة 108 [2/ 15] .

(2) المراد هما البوني وابن حبيب، وقد رويا عن مالك، قال:"وبلغني عن ربيعة أنّه قال ...".

(3) تتمّة الكلام كما في المصدرين المذكورين:"قال ابن حبيب: فالحكم فيه: أنّ يكون صاحبُ الأرض مخيَّرًا على الظّالم، إنَّ شاء حبس ذلك في أرضه بقيمته مقلوعًا، وإن شاء نزعه الظّالم من أرضه".

(4) تتمّة الكلام في تفسير البوني:"... بناءُ أو غرس بشبهة، فإذا غرس بشبهة فله حقّ، إنَّ شاء ربّ الأرض أنّ يدفع إليه قيمة ما بني أو غرس قائمًا فعل، وإن أَبَى قيل للّذي غرس وَبَنَى: ادفع إليه قيمة أرضه بَراحًا. وإن كانا شريكين: هذا بقيمة أرضه بَرَاحًا. وهذا بقيمة ما بني وغرس قائمًا".

(5) هذه المسألة مقتبسة من المنتقي: 6/ 26 - 27.

(6) أي قوله - صلّى الله عليه وسلم - في حديث الموطَّأ (2166) رواية يحيى.

(7) المراد هو الإمام الباجي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت