فهرس الكتاب

الصفحة 1987 من 3915

عربيّة:

القُرْدَانُ: من دوابِّ الإبل [1] ، كالقمل الّتي هي من دواب بني آدم، وفيه الجمع والإفراد، قُرَادٌ وقِرْدان، كعار وعِرْيَان.

والحديث الثَّاني [2] :

قوله:"وأَحَبُّ ما سمعتُ إِليَّ قول ابن عمر؛ أنّه كان يَكْرَهُ أَنْ يَنْزِعَ الْمُحْرِمُ حَلَمَةً أَوْ قُرَادًا عَنْ بَعِيرِهِ."

وقيل: أراد أنّ ينزع القُراد عن بعيره بالطِّين، والعرب تفعل ذلك؛ لأنّ ذلك أخفّ عليها من خروج القُراد من البعير.

والحَلَمَةُ: القُرَادُ [3] ، والحلمتان: القردان، وَاحدُها حَلَمَة.

و"السُّقْيَا" [4] موضعٌ.

الفقه في إحدى عشرة مسألة:

المسألة الأولى [5] :

قوله [6] :"يُقَرِّدُ بَعِيرًا"يريد: يزيل عنه القُرَاد في حال إحرامه، وقد اختلف في ذلك، فأجازه عُمَر وابن عبّاس، وبه قال أبو حنيفة [7] والشّافعيّ [8] ، وكرهه ابن المسيَّب وابن عمر، وبه قال مالك.

والأصلُ في ذلك: منعُ قتلِ القُمَّلِ، فنقول: إِنَّ هذا حيوان يتولّد في جَسَدِهِ حيوان من غير جِنْسِهِ ولا يختصُّ به، فلم يكن للمُحْرِمِ طرحه [9] ، كالقُمَّلِ من جَسَدِ الإنسان.

(1) هي دُوَيْبةٌ متطفلة ذات أرجل كثبرة، تعيش على الدّوابِّ والطّيور. انظر لسان العرب، مادة:"ق ر د".

(2) في الموطّأ (1035) رواية يحيى.

(3) يقول الوقّشىّ في التّعليق على الموطّأ: 1/ 374"غير أنّ الحلمة أكبر من القُرَادِ"وانظر غريب الحديث لأبي عبيد: 2/ 294.

(4) الوارد ذِكْرُها في حديث الموطّأ (1032) رواية يحيى.

(5) هذه المسألة مقتبسة من المنتقى: 2/ 264.

(6) أي قول ربيعة في حديث الموطّأ (1032) رواية يحيى.

(7) انظر المبسوط: 4/ 101.

(8) في الأمّ: 3/ 540 (ط. فوزي) .

(9) تتمّة العبارة كما في المنتقى:"كما يختصّ به من الأجسام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت