فهرس الكتاب

الصفحة 1355 من 3915

وقال قوم من المُحَدِّثين [1] : إنّه أبو مريم الحنفي، وأَنْكَرَ ذلك آخرون؛ لأنّ أبا مريم قد ولاَّهُ عمر بعض ولايته.

وذكر بعضهم أنّ هذا الرَّجُل إياس بن صبيح يُكْنَى بأبي مَرْيَم [2] .

ومُسَيْلِمَةُ هو مُسَيْلِمَةُ الحَنَفِي الكذَّاب، كذّاب اليَمَامَة الّذي ادَّعَى النُّبُوَّة، اسمه ثمامة بن حبيب [3] ، يُكْنَى أبا هارون، ذكر ذلك ابن عفير (*) ، ومُسَيْلِمَة لَقَبٌ له وليس باسم.

الفقه في ستّ مسائل:

المسألة الأولى [4] :

سئل مالكٌ عن قُرَّاء مصر الّذين يجتمع النّاس إليهم، فكلُّ رَجُلٍ [5] يقرأ في النَّفَر يفتح عليهم؛ إنّه حَسَنٌ لا بأسَ به. وقال مرَّة: إنه كرهه وعَابَهُ.

وأمّا أنّ يجتمعَ القومُ فيقرؤون في السّورة الواحدةِ، مثل [6] ما يعمل أهل الإسكندرية -وهو [7] الّذي يُسمى القراءة بالادارة-؛ فكرهه [8] مالكٌ، وقال: لم يكن هذا من عمل النَّاسِ.

ووجه تلك الكراهية: للمباراة في حفظه والمَبَاهَاة بالتَّقَدُّم فيه [9] .

المسألة الثّانية [10] :

وأمّا القوم يجتمعون [11] يقرؤون القرآنَ، أو يَقْرَأ عليهم رجلٌ حسن الصّوت،

(1) منهم أبو حاتم في الجرح والتعديل: 2/ 280، وابن سعد في الطبقات: 7/ 91، وابن بَشْكُوال في غوامض الأسماء المبهمة: 1/ 436.

(2) انظر تاريخ ابن معين: 4/ 286، والتاريخ الكبير: 1/ 436.

(3) الّذي في مولد العلماء ووفياتهم للربعي: 1/ 86"حبيب بن زيد".

(*) هو سعيد الأنصاري (ت.226) من رواه الموطَّأ.

(4) هذه المسألة مقتبسة من المنتقى: 1/ 345.

(5) في المنتقى:"فكان رجل منهم".

(6) ف، جـ:"بمثل"والمثبت من المنتقى.

(7) ف:"وهذا"وفي المنتقى:"وهي".

(8) ف:"فكرهها".

(9) "فيه"ساقطة من غ، وفي جـ:"بالتّقدّم في حفظه"والمثبت من المنتقى.

(10) هذه المسألة مقتبسة من المنتقى: 1/ 345.

(11) في المسجد أو غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت