فهرس الكتاب

الصفحة 1041 من 3915

الإسناد:

الأحاديث [1] صِحَاحٌ في هذا الباب لا ارتيَاب فيها، خرَّجها الأيمّة.

العربية:

يحتمل أنّ يريد بالوُسط الفضل، من قولهم: وسطا، أي خيارًا.

ويحتمل أنّ يريد بها الوَسَط، وهو التّسَاوِي في البُعْد لكلِّ واحدٍ من الطّرفين.

وقيل: الوسطُ العدلُ.

الفقه [2] :

اختلف العلماء في الصّلاة الوُسْطَى على سبعة أقوال [3] :

أحدها: أنّها كلّ واحدة من الصّلوات.

والثّاني: أنّها الجمعة.

*والثّالث: أنّها الصّبح [4] .

والرّابع: أنّها الظهر [5] .

والخامس: أنّها العصر [6] .

والسادس: أنّها المغرب* [7] .

والسابع: أنّها لا تُعْلَم.

(1) الّتي في الموطَّأ (367 - 370) رواية يحيى.

(2) انظر كلامه في الفقه في العارضة: 1/ 295.

(3) انظرها في أحكام القرآن: 1/ 225، والأحكام الصغرى: 1/ 116، والقبس: 1/ 317.

(4) ذكر المؤلِّف في الأحكام أنّه قول ابن عبّاس، وابن عمر، وأبي أمامة، والرّواية الصحيحة عن على. وانظر غريب الحديث للخطابي: 1/ 187.

(5) قاله زيد بن ثابت، نصّ على ذلك المؤلِّف في الأحكام، وهو الثابت في الموطَّأ (364) رواية يحيى.

(6) قاله على في إحدى روايتيه. نصَّ على ذلك المؤلِّف في الأحكام، وانظر شرح معاني الآثار: 1/ 175، والتمهيد: 4/ 287.

(7) ما بين النجمتين ساظ من النّسخ والعارضة، واستدركناه من أحكام القرآن: 1/ 225، والقبس: 1/ 317، والقول بأنّها المغرب، رواه ابن أبي حاتم بإسناد حسن عن ابن عبّاس، نصّ على ذلك ابن حجر في فتح الباري: 8/ 196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت