3 -سليمان عليه السلام كان نبياً ملكاً. ولم يكن ساحراً محترفاً للسحر.
4 -الشياطين زينوا للناس السحر، وأوهموهم أنهم يعلمون الغيب.
5 -السحر له حقيقة وتأثير على النفس، حتى يستطيع الشخص بواسطته أن يفرق بين الرجل وأهله.
6 -الله جل ثناؤه يختبر عباده بما شاء من الأمور ابتلاءً وتمحيصاً.
7 -من تبدل السحر بكتاب الله فليس له فِي الآخرة نصيب من رحمة الله.
8 -مدار الثواب والجزاء فِي الآخرة هو الإيمان بالله تعالى وإخلاص العمل له.
خاتمة البحث:
حكمة التشريع
لقد حرص الإسلام فِي كل تشريعاته على سلامة العقيدة فِي قلب المسلم. ليكون دائماً وأبداً متصلاً بالله، معتمداً عليه، مقراً له بالربوبية، مستعيناً به على شدائد هذه الحياة، لا يتوجه لغيره فِي دعاء، ولا يقر لسواه بأي تأثير، أو تحكم فِي قانون من قوانين الطبيعة التي خلقها الله تعالى، وسيَّرها بعلمه، وقدرته، وإرادته.
فالنجوم، والكواكب مسخرات بأمره - كغيرها من خلق الله - تسير وفق الخط المرسوم لها من الأزل، لا تؤثر حركتها على الإنسان الذي خلقه الله تعالى على هذه الأرض وقدّر له أرزاقه، وأعماره، فلا ينتهي عمر إنسان ما بظهور كوكب، أو اختفائه، ولا يزيد رزق امرئ، ولا ينقص عما قدره الله تعالى له، فكل شأن من شؤون الحياة مدبر بأمر الله.