فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40697 من 466147

قوله: (بالعجب) ، هو العظم بين الإليتين وأصل الذنب . وهو أول ما يخلق وأخر ما يخلق.

قوله: (روى عن عمر أنه ضحى بنجيبة بثلاثمائة دينار) أخرجه أبو داود.

قوله: وقساوة القلب، مثل فِي تبوه عن الاعتبار، قال القطب: أي استعارة تمثيلية، شبهت حال قلوبهم فِي نبوها عن الاعتبار وعدم تأثرها من الآيات بحال الحجارة وهي القسوة، ثم استعير لها هذه الصفة.

قال: ولو قلنا فِي قلوبهم، استعارة بالكناية ونسبة القسوة إليها قرينتها، كان أنسب، بقوله تعالى: {فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ} .

قوله: (وثم لاستبعاد القسوة) : قال القطب: يعني ثم موضعه للتراخي فِي الزمان، ولا تراخي هنا إذ قسوة قلوبهم فِي الحال لا بعد زمان، فهي محمولة على الاستبعاد مجازاً أي تبعد عن العاقل قسوة القلب

بعد ظهور تلك الآية العظيمة، قال: ومنهم من حمل الاستبعاد على التباعد فِي المرتبة، وليس بذاك. فإن معناه أن مدخول ثم أعلى كما فِي قوله: {ثُمَّ اسْتَوَى} والمراد هنا، أن مدخولها بعيد عن الوقوع. انتهى.

وقال أبو حيان: إنما يستفاد الاستبعاد من الجملة المتقدمة عليها المقتضية استبعاد ما بعدها.

قال السفاقسي: كلامه لا يقتضي أن مطلق العطف بثم يقتضي الاستبعاد، بل ظاهره أن ذلك بحسب السياق.

قوله: (أو أنها مثلها) ، إلى آخره قال أبو حيان: لا حاجة إلى هذا التقدير، والأول أولى.

قوله: (وإنما لم يقل: أقسى، لما فِي أشد من المبالغة) إلى آخره. قال الحلبي فِي حوار التعجب والتفضيل.

قوله: (وأو للتخيير أو للترديد) إلى آخره. قال القطب: كأن سائلا يقول: أو فِي قوله، (أو أشد قسوة) : يفيد الشك، وهو محال على الله تعالى: فدفعه بأن الشك ليس براجع إلى الله تعالى، بل إلى من يعرف حالهم: فإنه إذا عرف حالهم أمكنه أن تشبههم بالحجارة أو بشيء أشد منها. والحاصل أن الشك بالنسبة إلى المخاطب لا بالنسبة إلى المتكلم

انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت