فهرس الكتاب

الصفحة 809 من 3915

فرضيَّتِهِ أثرٌ صحيحٌ

وفائدته: اجتماع النَّاس وتيسير الإقبال.

وفضائله: أنّه يطرد الشّيطان، ويؤمّن الجبان، فمن فَزِعَ فليؤذِّن، ويجابُ بحضرته الدُّعاء؛ لأنّه لا تفتح أبواب السّماء إلَّا عند الأذان.

نكتةٌ في حكمة الأذان وفائدتُه [1] :

الإعلام بالصّلاة بِذِكر الله وتوحيده وتصديقِ رسوله.

الفائدة الثّانية [2] :

تجديدُ التّوحيد، فإنّها ترجمةٌ عظيمة من تراجم لا إله إلَّا الله [3] .

الفائدة الثّالثة [4] :

طردُ الشيطان، ولذلك روى مسلم [5] فيمن فَزِعَ في خَلوةٍ وخاف التّغويل أنّه ينادي بالصّلاة. وظنَّ بعضُ الجَهَلَةِ أنّه قول:"الصّلاة الصّلاة"وهي غَفْلَةٌ وَوَهْلَة، بل ينادي بها وإن لم يكن وقت الصّلاة؛ فإن الوعيد بِحُصَاصِ الشّيطان إنّما هو لصوت [6] الأذَانِ [7] .

حديثُ"الإمامُ ضامِنٌ والمؤذِّنُ مُوتَمَنٌ"هو حديثٌ قد تكلَّم النّاسُ فيه. ذكره الترمذي [8] ، وصَحَّحَهُ البخاريّ [9] وغيره [10] . ضعَّفه علي بن المديني [11] وقد خَرَّجَهُ

(1) انظرها في العارضة: 2/ 13، وهي الفائدة الأولى.

(2) انظرها في المصدر السابق.

(3) في النسخ:"فإنها رحمة عظيمة من تراحمه لا يؤلفها إلّا الله"ولم نتبيّن معنى العبارة، والمثبت من العارضة.

(4) انظرها في العارضة: 2/ 13.

(5) يشير إلى حديث سهيل (389) .

(6) في النسخ:"... وقت الصّلاة. وقال أبو عبيد: حُصاص الشيطان إنّما هو بصورة الأذان"وفي العارضة:"... لصورة الأذان"وقد أصاب الجملة من التصحيف ما شوّه النّصّ، ولعل الصواب ما أثبتناه. والحُصَاصُ: شدّةُ العَدْوِ، والمراد هروب عند سماع النداء. انظر غريب الحديث لأبي عبيد: 1/ 180، وإكمال المعلم: 2/ 257.

(7) روى مسلم (389) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم: إذَا أَذَّنَ المؤَذِّنُ أَدْبَرَ الشيطانُ ولَهُ حُصَاصٌ.

(8) في جامعه الكبير (207) .

(9) رواه البخاريّ في التاريخ الكبير: 1/ 78، وذكر الترمذي في الجامع: 1/ 249، والعلل الكبير (92) أنّ حديث أبي صالح عن عائشة أصحّ من حديث أبي صالح عن أبي هريرة.

(10) قال ابن الجوزي في العلل المتناهية: 1/ 433"هذا حديث لا يصحّ، قال أحمد بن حنبل: ليس لهذا الحديث أصل"

(11) غ، ب:"المازني"، م:"علي المازري"وهو تصحيف والمثبت من العارضة: 2/ 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت