فهرس الكتاب

الصفحة 703 من 3915

"- أُفَّ لك بضم الألف وفتح الفاء مشدَّدة."

2 -وأُفِّ لك بكسر الفاء.

3 -وأُفُّ بضمِّها.

4 -وأُفَّا لك بالنَّصب والتّنوينِ.

5 -وأُفٍّ بالخَفض والتّنوين.

6 -وأُفٌّ بالضَّمِّ والتّنوين.

7 -وأُفْ بإسكان الفاء.

8 -وأُفِّي بياء الإضافة.

9 -وإِفَّ بكسر الألف وفتح الفاء.

15 -وأُفَّه بضمِّ الألف وإدخال الهاء.

والحروف الّتي هي الزّوائد عشرة، جمعت في قولك: اليوم تنساه.

وأفّ [1] : هو ما غَلُظَ من الكلام وقَبُحَ.

وقال غيره: معنى هذه اللّفظة جوابٌ لِمَا يُستَثْقَلُ من الكلام وما يُضجَر منه، وقالوا الأُفُّ والتُّفُّ واحدٌ، قالوا: والأُفُّ وَسَخُ اللأُذُنِ، والتّفّ وسَخُ الأظفار [2] .

إيضاحُ مُشكِلٍ:

قوله [3] :"تَرِبَت يَدَاكَ، وَمِن أَينَ يكونُ الشَّبَهُ"فيه للعلماء أقوال جَمَّةٌ، وهو حرفٌ أشكلَ على العلماء، والّذي يحضرُني من ذلك في هذه العاجلة ثلاثة أقوال:

القولُ الأوَّل [4] : هو أن يكون أراد: اسْتَغنَت يَدَاك، كأنه يُعَرِّضُ لها بالجهل إذْ

(1) الكلام التالي مقتبس من الاستذكار: 1/ 369 (ط. الاستذكار) .

(2) قاله الأصمعيّ، نصّ على ذلك أبو بكر بن الأنباري في الزاهر: 1/ 280.

(3) أي قوله - صلّى الله عليه وسلم - في حديث الموطَّأ (127) رواية يحيى.

(4) هذا القول مقتبس من الاستذكار: 1/ 369 (ط. القاهرة) وانظر التمهيد: 8/ 340.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت