فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 3915

جمهورُ الرُّواةِ، منهم القَعْنَبِيُّ [1] وغيره [2] .

وقال فيه مُطَرِّف [3] : عن مالكٌ، عن أبي عبد الله الصُّنَابِحيِّ، وتَابَعَهُ إسحاق بن عيسى الطّبّاع [4] وطائفة، وهو الصّوابُ.

وهو أبو عبد الله الصُّنابحيُّ، واسمه عبدُ الرحمنِ بن عُسَيلَةَ، وهو من كبار التّابعين، لا صُحْبَةَ له [5] ، ورُوِيَ عنه [6] ؛ أنّه قال: لم يكُنْ بيني وبينَ رسولِ الله إلَّا خَمْسُ ليالٍ، تُوُفِّيَ وأنا بالجُحْفَةِ، فقَدِمْتُ وأصحابُه يتوافدون.

قال الشّيخ أبو عمر - رضي الله عنه [7] : واضطرب ابنُ مَعِين في أحاديثه، فمرّةٌ قال: يشبه أنّ تكون له صُحْبَة [8] . ومرّة قال: أحاديثُه مُرْسَلَة، ليست له صُحْبَةٌ [9] . وهو الصّحيحُ [10] .

وأحاديثُه في الموطَّأ مشهورةٌ، جاءت عن النَّبيِّ - صلّى الله عليه وسلم - من طُرُق صحاحٍ من أحاديثِ أهل الشّام.

(1) في موطَّئِهِ (21) .

(2) كمحمّد بن الحسن (181) ، وسويد (27) ، والزهري (31) ، وقتيبة بن سعيد عند الجوهري (342) ، والشافعيّ في الرسالة (874) .

(3) هو راوي الموطَّأ مطرِّف بن عبد الله الهلالي، مولاهم، ابن أخت الإمام مالكٌ، توفّي سنة: (220) ، وقيل غير ذلك. انظر إتحاف المسالك لابن ناصر الدين الدمشقي: 83.

(4) وبهذا السند نفسه، رواه إسحاق كما في مسند أحمد: 7/ 349 لكن لمتن آخر هو قوله - صلّى الله عليه وسلم:"إذا توضّأ العبد ...". وانظر التعليق المفيد لبشار عواد معروف على الموطَّأ: 1/ 68 - 70 رواية يحيى.

(5) انظر طبقات ابن سعد: 7/ 426، والتاريخ الكبير للبخاري: 5/ 322، والإصابة: 4/ 217.

(6) رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: 5/ 262 , وابن سعد في الطبقات: 7/ 510.

(7) في الاستذكار: 1/ 135.

(8) رواه عن ابن معين عبّاس الدُّوري في تاريخه: 2/ 339، وانظر تهذيب الكمال: 16/ 344.

(9) انظر جامع التحصيل للعلائي:218.

(10) انظر التمهيد: 4/ 4 - 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت