عربيّة [1] :
قوله في الحديث [2] :"إِلَّا ذا الطُّفيَتَينِ وَالأَبتَر"والطُّفيَةُ خطٌّ في ظهر الحيّة [3] .
والأبترُ: صِنفٌ من الحيّات أزرق [4] ، ومن خاصيّته أنّه لا ينظر إلى حاملٍ إِلَّا ألقت مافي بطنها [5] .
والعمار: جمع عامر، والعوامر جمع عامرة، وهي الّتي تلزم البيوت.
وقال ابن المبارك: هي الّتي تكون تضيء كأنَّها فِضَّة. ولا تلتوي في مشيها.
الجِنَانُ: الحيّة. وقيل: الحيّات [6] ؛ فإن كان واحدًا فوزن فعلان، وإن كان جمعًا فواحده جنّ. والأصحّ أنّه جمع، لقوله:"إِنَّ في المدينةِ جانًّا أَسلَمُوا" [7] ، ولقوله: {إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ} [8] والحديث في الدّليل أَبْيَن.
(1) انظرها في العارضة: 6/ 278 - 279.
(2) في الموطَّأ (2797) رواية يحيي، وقال ابن عبد البرّ في الاستذكار: 27/ 253"وليس هذا الحديث عند القَعنَبيَّ، ولا ابن بُكيرٍ، ولا ابن وهبٍ، ولا ابن القَاسِم؛ لا مُرسلًا، ولا غير مُرسَل".
قلنا: وقد أخرجه أحمد: 6/ 49 من طريق نانع، عن سائبة، عن عائشة، وأخرجه البخاريّ (3308) ، ومسلم (3332) من طريق هشام بن عُروَة، عن أبيه، عن عائشة.
(3) يقول ابن حبيب في تفسير غريب الموطَّأ: الورقة 162،"الطُّفيةُ: هي خُوصةُ المُقلِ، وكثيرُها طُفىّ، فإنّما شَبَّه الخطّين الذين على ظهره بخُوصتين من خوص المُقلِ، قال أبو ذوْيب الدّؤلي:"
عَفَا غَير نُؤي ما إنَّ تُبِينُه ... وأَقطاعِ طُفىٍ قد عَفَت في المعاقِلِ"."
وانظر مشكلات الموطَّأ المنسوب لابن السِّيد: 88/ أ- ب.
(4) يقول ابن حبيب في تفسيره: الورقة 162"وأمّا الأبتر: فالقصير الذّنب من الحيات".
(5) هذا التعريف هو للنَّضر بن شميل، أورده ابن عبد البرّ في الاستذكار: 27/ 354 إِلَّا أنّه قال:"لا تنظر إليه حامل إِلَّا ألقت ..."وهو في الاقتضاب: 112/ أ.
(6) انظر مشكلات الموطَّأ المنسوب لابن السَّيِّد: 88/ ب، والاقتضاب في شرح غريب الموطَّأ: 112/ أ.
(7) سبق تخريجه في الصفحة السابقة، هامش رقم: 2.
(8) الكهف: 50، وانظر واضح السبيل إلى معرفهْ قانون التّأويل: 79/ ب - 80/ أ.